مفوضية اللاجئين: نزوح 281 ألف يمني جراء تصاعد المعارك

شارك
مفوضية اللاجئين: نزوح 281 ألف يمني جراء تصاعد المعارك

أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين، اليوم الثلاثاء، أن عدد النازحين بسبب اشتداد القتال في اليمن بلغ 281 ألف شخص، مع استمرار تزايد هذا الرقم أسبوعياً.

بيان المفوضية بشأن النزوح

جاء هذا الإفصاح في رد كتابي من بابار بالوش، المتحدث الرسمي باسم المفوضية، على استفسارات وجهها مراسل وكالة الأناضول حول الزيادة المطردة في أعداد النازحين وإمكانية وصول المساعدات إلى مدينة تعز الواقعة جنوب غرب اليمن.

أوضح بالوش أن عمليات النزوح تتزايد باضطراد نتيجة تصاعد حدة المعارك واتساع رقعتها إلى جبهات قتال جديدة، فضلاً عن التصعيد الأخير.

وقال بالوش: “بلغ عدد النازحين حتى اليوم 281 ألف شخص، وهو في ازدياد مستمر أسبوعاً تلو الآخر”.

أشار المتحدث إلى أن هذا الرقم يُضاف إلى أكثر من 5.2 ملايين نازح كانوا يعيشون في نزوح داخلي قبل التصعيد الأخير في البلاد.

الوضع في تعز

لفت بالوش إلى أن المعارك وتدهور الأوضاع الأمنية في مدينة تعز ومحيطها يعرقلان بشكل كبير وصول المساعدات إلى المنطقة، كما تسببا في قطع الطرق الرئيسية.

وأضاف: “لا تملك المفوضية موظفين ميدانيين داخل تعز. لكن توجد منظمة شريكة لنا في المدينة، إلا أن نشاطها محدود للغاية بسبب تردي الأوضاع الأمنية”.

أكد بالوش أن الوضع في اليمن يتغير بسرعة، وأن الأرقام تتغير وفقاً للتطورات الميدانية يوماً بعد يوم.

خلفية التصعيد

منذ يوليو الماضي، تجددت الاشتباكات العسكرية بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي في اليمن، وبشكل خاص في محافظتي تعز ولحج، ما أسفر عن مقتل وإصابة آلاف الأشخاص، وفق تقارير أممية.

يعاني اليمن من حرب اندلعت عقب سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات في سبتمبر 2014، ثم تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *