وقّع أكثر من مئة فنان وممثل ورياضي وصحفي في فرنسا بياناً مشتركاً يعبرون فيه عن رفضهم لما وصفوه بـ”تطبيع الخطاب العنصري” في البلاد، وذلك على خلفية هجوم وقع الأسبوع الماضي وأودى بحياة شخص.
تفاصيل البيان وموقعه
نشرت صحيفة “بوليتيس” الفرنسية البيان يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر 2026 تحت عنوان “كنا نعلم أن خطاب الكراهية سيقتل مجدداً”. وجاء في نص البيان انتقاد حاد للخطاب الإعلامي والسياسي، معتبراً أنه ساهم في تنامي مشاعر الكراهية والعنصرية في المجتمع الفرنسي.
إشارات إلى تغطية احتجاجات “السترات الصفراء”
أشار البيان إلى أن بعض التغطيات الإعلامية لاحتجاجات “السترات الصفراء” التي جرت في 17 أكتوبر الجاري ربطت بين أعمال التخريب والنهب وبين ما وصفته بـ”شباب الضواحي”، وهو تعبير اعتبره الموقعون إشارة ضمنية إلى الأشخاص ذوي البشرة السوداء والعرب.
تفاصيل الهجوم والضحايا
نقل البيان أن الشاب بينغو بوسيو وانغي، البالغ من العمر 26 عاماً وهو من أصول إفريقية، “قُتل بسبب العنصرية ولم يكن استهدافه مصادفة”. وأضاف الموقعون أن المهاجم استهدف أشخاصاً من أصول عربية وأفريقية ومسلمين بالقرب من مساجد في إقليم إيفلين الفرنسي.
تحميل المسؤولية للإعلام والسياسة
حمل البيان وسائل الإعلام والأوساط السياسية مسؤولية تصاعد خطاب الكراهية، محذراً من أن تيار اليمين المتطرف يدفع المجتمع نحو خطاب “عنصري ومعاد للمسلمين والسود واليهود”. ومن بين الشخصيات البارزة التي وقعت على البيان المغنية زاهو، والممثلة ليلى بختي، والممثل عمر سي، ومغنيا الراب فيانسو وكيري جيمس.
يُذكر أن إقليم إيفلين شهد في 23 أكتوبر الجاري هجوماً أسفر عن مقتل شخص وإصابة سبعة آخرين. وقد وصف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الهجوم بأنه “إرهابي ذو طابع عنصري”.






