في 27 أغسطس 2026، أصدرت وزارة الخارجية السودانية بياناً تناولت فيه التطورات الأخيرة المتعلقة باتهامات تشاد للجيش السوداني بتنفيذ هجوم داخل أراضيها.
رد الخارجية السودانية
أكدت الوزارة احترام سيادة تشاد ووحدة أراضيها، وأعربت عن استغرابها من إلقاء اللوم على القوات المسلحة السودانية قبل إجراء أي تحقيق محايد، وشددت على سعي الخرطوم لعلاقات أخوية ومستقرة مع تشاد وإثيوبيا عبر الحوار لحل أي قضايا أمنية أو حدودية.
الاتهامات التشادية والتفاصيل
في 23 أغسطس، أعلن الجيش التشادي أن طائرات مسيرة يُعتقد أنها تابعة للقوات السودانية أو جهات داعمة لها استهدفت رتلا عسكرياً في ولاية إنيدي الشرقية، ما أسفر عن أضرار في المعدات. وقالت هيئة الأركان التشادية إن الحادث استهدف عربات عسكرية ويعتقد أن الطائرات انطلقت من اتجاه السودان.
الهجمات الإثيوبية والرد السوداني
أكدت الخارجية السودانية أنها تمتلك إثباتات قاطعة على هجمات متكررة تنفذها مسيرات انطلقت من داخل إثيوبيا ضد أراضٍ سودانية، مشيرة إلى أن آخر تلك الهجمات وقع صباح الخميس نفسه. وفي وقت سابق من نفس اليوم، أفاد الجيش السوداني بأنه نجح في إسقاط طائرة مسيرة وصفها بأنها استراتيجية ومعادية في ولاية النيل الأزرق، مبيناً أنها دخلت الأجواء من جهة إثيوبيا. وهذا ثالث إعلان عن إسقاط طائرة مسيرة في الولاية خلال أيام، بعد حالتين مماثلتين سجلتا يومي الأحد والاثنين.
يذكر أن السودان يشهد منذ أبريل 2023 صراعاً مسلحاً بين الجيش وقوات الدعم السريع أسفر عن مقتل dizaines of thousands وتشريد نحو 13 مليون شخص، وفق تقديرات أممية.





