هجمات صاروخية على الحديدة والمخا
أعلنت القوات الحكومية اليمنية أن الحوثيين استهدفوا بصاروخ باليستي قرية تقع شمال الخوخة في محافظة الحديدة، وفق ما نقلته وكالة ‘2 ديسمبر’ الناطقة باسم المقاومة الوطنية. وأوضحت الوكالة أن القرية مكتظة بالسكان، وأن مديرية الخوخة تقع جنوبي المحافظة وتخضع لسيطرة القوات الحكومية.
وفي سياق متصل، أفادت مصادر عسكرية أن الحوثيون أطلقوا أربعة صواريخ باليستية نحو ميناء المخا غربي محافظة تعز، حيث وصل ثلاثة منها إلى الميناء بينما سقط الرابع داخل مدينة الخوخة، وأُطلقت الصواريخ من منطقة جبل أومان شرقي تعز.
إحباط هجوم بحري وضبط سفينة تهريب
أعلنت القوات البحرية الحكومية فجر الخميس أنها أحبطت مساء الأربعاء هجوماً إرهابياً شنّه الحوثيون باستخدام خمس زوارق حاولت الاقتراب من جزر تطل على حركة الملاحة الدولية في البحر الأحمر، واشتبكت معها وأجبرتها على الانسحاب شمالاً نحو سواحل الحديدة، كما أسقطت طائرة مسيّرة كانت تجري استطلاعاً مسبقاً للزوارق.
وأضافت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية (سبأ) أن القوات البحرية تمكنت مساء الأربعاء من ضبط سفينة صغيرة في البحر الأحمر تحمل معدات تُستخدم في صناعة الطيران المسيّر، وأن الشحنة كانت مهرّبة من الحرس الثوري الإيراني ومتجهة إلى مليشيات الحوثي، دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية.
إجراءات حكومية لمكافحة التهريب
وجّه رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بإغلاق أي منفذ أو ميناء يعمل خارج الأطر القانونية، وذلك خلال ترؤسه اجتماعاً للجنة العليا لمكافحة التهريب التي يرأسها رئيس الوزراء شائع الزنداني في العاصمة السعودية الرياض، حسب ما نقلته وكالة سبأ.
وقال العليمي: ‘زمن التساهل مع التهريب انتهى، الدولة ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية التجارة المشروعة والقطاع الخاص،وستتعامل بحزم مع شبكات التهريب التي تستنزف مواردها أو تموّل خصومها أو تهدد أمنها القومي’.
السياق العام للتصعيد
وشهد اليمن خلال الساعات القليلة الماضية تصعيداً عسكرياً لافتاً بين القوات الحكومية والحوثيين، يأتي ذلك مع استمرار الهجمات المتبادلة منذ مطلع يوليو/تموز الماضي في جبهات متعددة مثل تعز والحديدة ومأرب، ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى من كلا الطرفين.
وياتي هذا التصعيد بعد فترة هدوء نسبي منذ أبريل/نيسان 2022، بعد حرب مستمرة منذ نحو 12 سنة، يسيطر الحوثيون على عدة محافظات ومدن منها العاصمة صنعاء منذ 21 سبتمبر/أيلول 2014، بينما يساند تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية القوات الحكومية، وتتهم إيران بدعم الجماعة التي أعلنت في يوليو/تموز 2026 فرض حظر بحري على المملكة.
ولم تُصدر الجماعة الحوثية أي بيان أو تعليق بشأن ما جرى.





