اتهامات بالتواطؤ تحيط بمباراة أستراليا وباراغواي بعد تعادل سلبي مثير للشكوك

26/06/2026 15:01

كان كلا الفريقين يدركان أن نتيجة التعادل دون أهداف ستعطي كل منهما أربع نقاط في دور المجموعات، مما يضعهما خلف المتصدّر الأميركي في المجموعة الرابعة.

التعادل السلبي يضمن التأهل

وبحسب ما نقلته صحيفة “الصن” البريطانية، كان من المرجح جداً أن يكفي هذا النتيجة لتأهل الفريقين إلى مرحلة الإقصاء. وقد انتهت المباراة في سان فرانسيسكو بتعادل سلبي 0-0، ما منح أستراليا المركز الثاني بفارق أهداف صفري، بينما حلت باراغواي في المركز الثالث بفارق أهداف سالب اثنين، ومع ذلك تأهلتا كأفضل فريقين يحتلان المركز الثالث.

ردود الفعل الغاضبة على وسائل التواصل

“باراغواي وأستراليا تقدمان أسوأ مباراة في تاريخ كأس العالم، وربما في تاريخ البشرية جمعاء.”

“هل هناك تواطؤ بين باراغواي وأستراليا؟”

“كانت مباراة باراغواي وأستراليا أكثر نتيجة تعادل وضوحاً على الإطلاق، فكلا المنتخبين سيتأهلان إلى دور خروج المغلوب والجميع راضٍ.”

“أستراليا وباراغواي تلعبان من أجل التعادل.”

“يجب التحقيق مع منتخبي باراغواي وأستراليا. لقد اتفقا بوضوح على ألا يفوز أحد. هذا يحوّل كأس العالم إلى مهزلة.”

“إذا أردت يوماً أن تشاهد 22 لاعباً يتظاهرون بلعب كرة القدم مع الحرص الشديد على ألا يسجل أحد بالخطأ، فشاهد مباراة باراغواي وأستراليا الآن، لقد حوّل تأهل المنتخبين معاً بالتعادل هذه المباراة إلى حصة جري خفيفة.”

مقارنة بفضيحة خيخون التاريخية

وقام بعض المعلقين بمقارنة المباراة بـ “فضيحة خيخون” التي وقعت في مونديال 1982، حيث ما زالت خسارة النمسا أمام ألمانيا الغربية بنتيجة 0-1 في نسخة إسبانيا تُسجل كأحد أسوأ scandles في البطولة تحت نفس التسمية، بعد أن ضمنت تلك النتيجة تأهل الفريقين معًا على حساب الجزائر بفضل فارق الأهداف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *