جدل نيمار يثير أزمة في البرازيل بعد مباراة المنتخب ضد اسكتلندا

26/06/2026 15:00

تحولت لقطة قصيرة التقطتها كاميرات الملعب إلى واحدة من أكبر الساحات النقاشية في البرازيل خلال منافسات كأس العالم 2026، حيث أثارت حركات رأس أحد أفراد الجهاز الفني جدلاً واسعاً.

اللقطة التي أشعلت الجدل

خلال انتصار المنتخب البرازيلي الذي يقدمه المدرب كارلو أنشيلوتي على اسكتلندا، سُجلت صورة لمدربه المساعد دافيدي، وهو ابن المدير الفني، وهو يحرك رأسه في لحظة إعطاء نيمار التعليمات الأخيرة قبل خروجه إلى الملعب. انتشر المقطع سريعاً على منصات التواصل الاجتماعي، وأصبح محوراً لتكهنات الجماهير التي رأت في الحركة إشارة إلى عدم رضاه عن مشاركة المهاجم.

ردّ الزوجة وتفنيد الإشاعات

لم يأتِ الجواب من دافيدي نفسه، بل من زوجته آنا غالوتشا التي استخدمت حساباتها على إنستغرام لتوضيح أن الفيديو فُسِّر بصورة خاطئة تماماً. أكدت غالوتشا أنها تتلقى منذ صباح اليوم عددًا كبيرًا من التعليقات السلبية، معتبرةً أن ما رآه المتابعون لا يعكس الواقع. “ألا تدركون أنكم تفسرون المشهد بصورة غير صحيحة ولا علاقة له بالواقع على الإطلاق؟ نحن أكثر الناس حرصاً على فوز البرازيل”، هكذا صرّحت.

انتشار الشائعات وتضخيمها

بدأت عدة حسابات برازيلية، يتابعها مئات الآلاف، بنشر المقطع مرفقاً بتصريحات تزعم أن دافيدي كان يهز رأسه رفضاً بينما كان كارلو يوجه نيمار التعليمات الأخيرة. خلال ساعات قليلة، تحولت هذه الرواية إلى واحدة من أكثر المواضيع تداولاً على السوشيال ميديا في البلاد، متسببةً في موجة انتقادات موجهة للمدرب المساعد.

دور نيمار في المباراة

من جهته، شارك نيمار، صاحب الرقم القياسي في عدد الأهداف للمنتخب البرازيلي بواقع 79 هدفاً في 130 مباراة، كبديل في الدقيقة 76 من لقاء اسكتلندا. وقد حظى بترحيب حار من الجماهير داخل ملعب هارد روك، بعد أن تعافى من إصابة في ربلة الساق اليمنى (السمانة) التي أبعدته عن المشاركة في أول مباراتين من البطولة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *