تصريحات بزشكيان حول البرنامج النووي والكرامة الوطنية
أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، أمس (الأحد)، استعداد بلاده لتقديم تطمينات للمجتمع الدولي بشأن برنامجها النووي، مشدداً في الوقت ذاته على أن طهران لن تتراجع عما وصفه بـ«شرف وكرامة» البلاد خلال أي مفاوضات مقبلة مع الولايات المتحدة.
وقال بزشكيان، خلال زيارة تفقدية إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية: إن إيران لا تسعى إلى امتلاك أسلحة نووية، مضيفاً أن بلاده مستعدة لإثبات ذلك وطمأنة العالم حيال طبيعة برنامجها النووي. كما نفى سعي طهران إلى إثارة التوترات الإقليمية، معتبراً أن إسرائيل هي الطرف الذي يعمل على زعزعة الاستقرار في المنطقة، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا».
وشدد الرئيس الإيراني على أن فريق التفاوض الإيراني متمسك بمبادئه، مؤكداً أن بلاده «لن تتنازل أبداً عن عزتها وكرامتها»، في إشارة إلى استمرار تمسك طهران بثوابتها خلال المحادثات غير المباشرة مع واشنطن.
تفاصيل المحادثات المقبلة مع الولايات المتحدة
فيما كشف مصدر إيراني رفيع أن أي مذكرة تفاهم محتملة مع الولايات المتحدة ستُعرض أولاً على المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، قبل إحالتها إلى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي للموافقة النهائية.
كما أفادت مصادر رفيعة وفقاً للعربية، بأن الاتفاق المبدئي المحتمل بين طهران وواشنطن قد يحمل اسم «إعلان إسلام آباد»، مشيرة إلى أن باكستان ستتولى الإعلان عن مذكرة التفاهم دون الحاجة إلى حضور وفدي التفاوض.
وأضافت المصادر، أن جولة جديدة من المحادثات الإيرانية الأمريكية قد تُعقد في الخامس من يونيو المقبل، على أن ينتقل الطرفان لاحقًا إلى مرحلة التفاوض على اتفاق نهائي يعالج الملفات التقنية والسياسية العالقة.
العقبات المتبقية وموقف طهران
وأفادت وسائل إعلام إيرانية، أمس، بأن نقطة أو نقطتين لا تزالان تمثلان عقبة أمام التوصل إلى اتفاق نهائي بين الجانبين، في إطار الجهود الرامية لإنهاء الحرب الحالية واحتواء التوترات المتصاعدة على عدة جبهات في المنطقة.
ونقلت وكالة “تسنيم” الإيرانية للأنباء، عن مصدر مطّلع، قوله إن المفاوضات لا تزال مستمرة، إلا أن بعض الخلافات العالقة تعود – بحسب الوكالة – إلى ما وصفته بـ«عقبات من جانب الولايات المتحدة»، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه النقاط محل الخلاف.
وأكد المصدر ذاته أن طهران تتمسك بما تعتبره «حقوقها المشروعة»، مشيراً إلى أنه لا يمكن التوصل إلى أي اتفاق ما لم تُزال تلك العقبات القائمة في مسار التفاوض.





