أعلنت جامعة الرياض للفنون عن بدء عملية القبول والتسجيل في مجموعة من البرامج الأكاديمية التي تغطي أربعة كليات مختلفة، لتسهم في تعزيز المشهد الثقافي والفني بالمملكة.
البرامج المتاحة للالتحاق
تشمل البرامج التي تم فتح باب القبول فيها، في كلية الأفلام، برنامج بكالوريوس الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، بالإضافة إلى ماجستير كتابة السيناريو، والدبلوم المتوسط في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني. وفي كلية الموسيقى، يُتاح للطلاب الالتحاق ببرامج بكالوريوس صناعة الموسيقى، وبكالوريوس التعليم والتربية الموسيقية، وكذلك بكالوريوس الموسيقى.
تتضمن كلية المسرح والفنون الأدائية برنامج بكالوريوس التمثيل المسرحي والسينمائي، بينما تُقدِّم كلية الإدارة الثقافية ماجستير إدارة الفنون.
رؤية الجامعة وتطلعاتها المستقبلية
تُعَدُّ هذه البرامج انطلاقة أكاديمية تعكس تنوع التخصصات التي تسعى الجامعة إلى تقديمها، بما يتماشى مع تطور المشهد الثقافي في المملكة. وتؤكد الجامعة أن هذه البرامج تدعم بناء مسارات تعليمية متقدمة في مجالات الأفلام، والموسيقى، والمسرح، والإدارة الثقافية، عبر أطر أكاديمية تُراعي جودة المخرجات وتكامل التجربة التعليمية وارتباطها بمتطلبات القطاع وفرصه المستقبلية.
خطط التوسيع حتى 2027
تخطط الجامعة لافتتاح ثلاث كليات جديدة بحلول عام 2027، وهي كلية الدراسات التراثية والحضارية، وكلية التصميم والعمارة، وكلية الفنون البصرية والتصوير الفوتوغرافي، لتوسيع نطاق التعليم الفني والثقافي في المملكة.
شروط وإجراءات القبول
تخضع عملية التقديم للبرامج الأكاديمية لشروط ومعايير خاصة بكل برنامج، وفقاً لطبيعة البرنامج ومستوى الدراسة. تشمل متطلبات القبول المؤهلات الأكاديمية، والاختبارات، والمقابلات، وتجارب الأداء، وملفات الأعمال، أو غيرها من الأدوات التي تضمن تقييم المتقدمين بصورة عادلة ومنظمة، لاختيار الطلاب الأكثر جاهزية للالتحاق بالبرامج.
يُدعى المتقدمون إلى الاطلاع على تفاصيل الرسوم الدراسية، وبرنامج المنح، وشروط القبول، وآليات التقديم ومواعيدها من خلال الموقع الرسمي للجامعة. وأكدت الجامعة أن فتح باب القبول في هذه المرحلة يمثل خطوة بارزة في مسيرتها الأكاديمية، ويعكس التزامها بتوفير فرص تعليمية متخصصة تُسهم في صقل المهارات وتعزيز حضور التخصصات الثقافية والفنية في المنظومة التعليمية، مما يدعم الحراك الثقافي في المملكة ويُرسّخ دور التعليم المتخصص في بناء مستقبل القطاع الثقافي.





