إطلاق الندوة وتلاوة البيان الختامي
مع بداية موسم الحج من كل عام، تُعلن وزارة الحج والعمرة عن إطلاق الندوة السنوية الكبرى ذات البعد التوعوي والتوجيهي، بمشاركة لفيف من العلماء والمفكرين. وفي موسم 1447هـ، تشرّف كاتب هذه السطور بتلاوة البيان الختامي في ختام أعمال الندوة، بدعوة من معالي وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة. وقد خُصصت هذه الزاوية لاستعراض أبرز التوصيات والمخرجات الصادرة عن الندوة، لما لها من أهمية كونها تصدر عن وزارة متخصصة تتعاون مع هيئة كبار العلماء.
مشاركة هيئة كبار العلماء وأعيان العلم
شاركت هيئة كبار العلماء بفاعلية في أعمال الندوة، ممثلة بأمينها العام الدكتور فهد بن سعد الماجد، ولفيف من أعضائها؛ من بينهم الشيخان الجليلان الدكتور صالح بن عبدالله حميد والدكتور سعد الشثري، وغيرهم من أهل العلم والفضل، الذين كانوا ضيوف وزارة الحج والعمرة. وتحرص الوزارة على انتقاء العلماء والمدعوين ذوي الكفاية العلمية والوسطية والاعتدال في طرحهم وبحوثهم ونقاشاتهم.
توصيات الندوة ومخرجاتها على مدى نصف قرن
اطلع الكاتب على أبرز التوصيات التي ركزت على نقطة مهمة تعنى ببحوث الندوة على مدى خمسة عقود مضت، وهي اليوم تكمل نصف قرن، ولله الحمد. وشملت التوصيات التركيز على إصدار مجلة محكمة للعناية بمختارات البحوث والموضوعات. وكان للكاتب شرف المشاركة في تقديم هذه المجلة إبان تولي الشيخ عبدالوهاب عبدالواسع وزارة الحج، ورفيق دربه الدكتور عبدالله بوقس، في النسخ السابعة والثامنة والتاسعة من الندوة، إذ كانت الوزارة تحرص على انتقاء الموضوعات التوعوية والإفتائية والبحوث المتخصصة بما يدعو له الحاجة حينها، ويصب في مصلحة قضايا الأمة الإسلامية. وكانت الندوة تُقام في منى بجوار مسجد الخيف.
تجديد الوجوه والموضوعات ودور الإعلام
واليوم، يجدد وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق الربيعة، وهيئة كبار العلماء بقيادة الأمين العام الدكتور فهد الماجد، حرصهما على تنوع الموضوعات وتجديد الوجوه المشاركة في أعمال الندوة. فقد كانت الندوة بمثابة بحث متخصص شهده عدد من العلماء من العالم الإسلامي وبلاد الأقليات، ليصل صوت الإسلام من خلالها إلى أصقاع الدنيا بإذن الله. ويُتقدم بالشكر للوزارة ووزيرها وللأمين العام ولهيئة كبار العلماء والباحثين والمشاركين، ولحسن التنظيم الذي تميزت به إدارة الفعاليات بالوزارة وفريق العمل الجاد؛ لاستكمال هذه الشراكة المتميزة بين الحج والإعلام، حيث يسهم سلمان الدوسري بالتوجيه والدعم لمخرجات الندوة وتفعيلها على منصات الإعلام الرقمية والتواصل، بصفته ملتقى إعلام الحج الناقل للصوت والصورة. وفي بادرة يُشكر عليها القائمون في الوزارتين، تصل كلمة الحق إلى الإعلام العالمي. وبالتوفيق للجميع.





