الأمم المتحدة: 144 مهاجرًا فقدوا حياتهم قبالة سواحل موريتانيا

22/07/2026 01:00

في 21 يوليو 2026، أعلنت مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين أن 144 مهاجرًا فقدوا حياتهم أو исчезوا أثناء محاولتهم الوصول إلى أوروبا، وذلك إثر سلسلة من الحوادث البحرية المأساوية قبالة سواحل موريتانيا خلال الأسبوع السابق.

الحادث البحري المأساوي

أوضحت المفوضية أن الطريق الأطلسي الممتد بين الساحل الغربي لإفريقيا وجزر الكناري الإسبانية تحول إلى أكثر الطرق فتكًا في العالم بالنسبة للمهاجرين، وعزت ذلك إلى طول المسافات، وتقلب الأحوال البحرية، واستخدام قوارب مكتظة بالركاب وغير صالحة للإبحار، بالإضافة إلى قلة فرص الوصول إلى عمليات إنقاذ في الوقت المناسب.

عمليات الإنقاذ والإحصائيات

وأشارت إلى أنها شاركت، إلى جانب السلطات الموريتانية وشركائها الإنسانيين، في ثلاث عمليات إنزال آمن نفذت بين 14 و18 يوليو/تموز الجاري، أسفرت عن إنقاذ 387 شخصًا. ومنذ بداية العام، رست 17 قاربًا يقل مهاجرين في مدينتي نواذيبو ونواكشوط، وأنقذت الجهود ما مجموعه 2147 فردًا.

الاتجاهات العامة وخطورة الطريق

ولفتت المفوضية إلى أن عدد الوافدين إلى جزر الكناري انخفض بنسبة 61% مقارنة بالنصف الأول من 2025، ووصل إلى 4400 شخص حتى 15 يوليو الحالي. كما تراجع عدد الواصلين إلى أوروبا عبر المسارات البحرية الرئيسية من 65 ألفًا و407 أشخاص العام الماضي إلى أكثر من 40 ألفًا هذا العام. ومع ذلك، أكدت أن الوفيات والاختفاءات في البحر لا تزال تحدث بمعدلات مثيرة للقلق وغالبًا ما تمر دون اهتمام عام، مع اختفاء العديد من القوارب التي تحمل لاجئين في عرض البحر. وشددت على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية التي تدفع الناس لمغادرة بلدانهم، واستمرار دعم عمليات الإنقاذ في موريتانيا ومناطق أخرى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *