الحوثيون يعلنون استلام 210 أسيرًا محررين من سجون الساحل الغربي amid تصاعد المواجهات

12/09/2026 17:34

إعلان تحرير الأسرى

صرّح عبد القادر المرتضى، رئيس لجنة شؤون الأسرى لدى الحوثيين في اليمن، بأن الجماعة استقبلت 210 أسيرًا بعد إطلاق سراحهم من سجون تقع في الساحل الغربي، وذلك בעקבות تقدم عسكري حققته الحوثيون في المنطقة خلال الأيام الأخيرة. وأوضح المرتضى أن هؤلاء الأسرى تم وصفهم بـ«محررين» من سجون زعم أنها تابعة للسعودية. وجاء هذا الإعلان في مؤتمر صحفي نقلت نصه قناة «المسيرة» الحوثية، دون ذكر مكان انعقاده، ولم تصدر الحكومة اليمنية أي تعليق حتى الساعة 16:00 بتوقيت غرينتش.

تفاصيل الاتفاق السابق والتطورات الميدانية

في 14 مايو/أيار الماضي، وقعت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي في عمان اتفاقًا يقضي بالإفراج عن نحو 1700 محتجز من الطرفين بعد ثلاث أشهر من المشاورات، لكن تنفيذه تعطل بسبب تبادل الاتهامات حول المسؤولية عن العرقلة. وأضاف المرتضى أن الأسرى المفرج عنهم كانوا جزءًا من هذا الاتفاق الذي ادعى أن الطرف المقابل تعنت وأفشل الصفقة، وذكر أيضًا صدور أحكام بالإعدام والسجن بحق بعض المفرج عنهم. وأشار في تصريح سابق لقناة «المسيرة» إلى أن «القوات المسلحة تحرر جميع أسرانا» من سجون الساحل الغربي، دون تحديد عددهم آنذاك.

موقف القوات الحكومية والقتال المتصاعد

تزامنًا مع هذه التصريحات، أعلن الحوثيون سيطرتهم على عدة مديريات بمحافظتي الحديدة وتعز في منطقة الساحل الغربي، منها حيس والخوخة والوازعية وموزع والمخا وذباب وما تبقى من مديرية مقبنة، بالإضافة إلى جزر في البحر الأحمر مثل جزيرة ميون situada في مضيق باب المندب. من جهة أخرى، أفادت القوات الحكومية اليمنية بتقدمها في محافظة الجوف الحدودية مع السعودية واقترابها من مدينة الحزم، مركز المحافظة، وشنت غارات جوية على أهداف للحوثيين في المخا ومناطق بمحافظات تعز ولحج والضالع، claiming تدمير عربات عسكرية وأسلحة والتصدي لهجوم كبير على مأرب. تصاعدت المواجهات بين الطرفين منذ مطلع يوليو/تموز 2026 بعد فترة هدوء نسبي، وتستمر الحرب في اليمن منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر/أيلول 2014، قبل تدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس/آذار 2015 لدعم الحكومة المعترف بها دوليًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *