الأردن والسعودية تؤكدان دعم جهود خفض التوتر في المنطقة بعد هجوم مسيرات على خط أنابيب سعودي

12/09/2026 17:01

الاتصال الهاتفي بين وزيري الخارجية

في يوم السبت، أعلنت كل من الأردن والسعودية عن تأييدهما للجهود الهادفة لوقف التصعيد في المنطقة، بهدف الوصول إلى حل يعالج جذور التوتر. جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية جمع بين وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ونظيره السعودي فيصل بن فرحان، وفق بيان صادر عن الخارجية الأردنية.

وأوضحت الوزارة أن المكالمة تأتي في إطار التنسيق المستمر بين البلدين، وتناولت مناقشة المستجدات الإقليمية وسُبل مواجهتها، مع التركيز على سبل معالجة الأوضاع بما يضمن أمنًا واستقرارًا دائمًا للمنطقة.

وشدد الوزيران على دعم الجهود الرامية إلى إنهاء التصعيد في المنطقة، والتوصل إلى حل يعالج كافة مصادر التوتر.

إدانة الهجوم على الخط الأنابيب

وجدد الوزير الأردني إدانة بلاده للهجوم الذي استهدف خط أنابيب شرق – غرب بمنطقتي الرياض والمدينة المنورة باستخدام عدة طائرات مسيرة. وأضاف أن الأردن يقف إلى جانب السعودية في كل الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها واستقرارها ومصالحها الوطنية.

التأكيد على التضامن وتعزيز التعاون

وياتي هذا الاتصال عقب استهداف خط أنابيب شرق – غرب في المملكة بعدة طائرات مسيرة يوم الخميس، مما أدى إلى إيقافه احترازياً وإعلان وقوع إصابات بشرية وأضرار مادية. وأفادت الخارجية السعودية يوم الجمعة بأن الهجوم نفذ باستخدام عدة طائرات مسيرة انطلقت من الأراضي العراقية، وأن الرياض اختارت عدم الرد في هذه المرحلة استجابة لطلب رئيس الوزراء العراقي بمنح بغداد فرصة لاتخاذ إجراءات تمنع انطلاق الاعتداءات من أراضيها ضد السعودية ودول الجوار.

وأكدت المملكة احتفاظها بالحق في اتخاذ كل الإجراءات الضرورية لحماية سيادتها وأمنها ومنشآتها ومواطنيها والمقيمين على أراضيها. ويعد خط أنابيب شرق – غرب مسارًا استراتيجيًا لنقل النفط السعودي من المناطق الشرقية إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، ويوفر بديلاً عن مرور الصادرات عبر مضيق هرمز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *