افتتاح المحطة وأعداد المسافرين
افتتحت محطة جيتكس-إيغا رسمياً في الخامس من مايو عام 2026، ومنذ ذلك الحين استقبلت نحو ثلاثة آلاف وستمائة مسافر من فئة كبار الشخصيات فائقة الأهمية (VVIP). أوضحت مديرة المحطة بورجو غوريش أن هذا الرقم يعكس الإقبال على الخدمة التي تمزج بين الطيران الخاص والضيافة الراقية.
مميزات المحطة ومرافقها
تتميز المحطة بتقديم مجموعة شاملة من الخدمات التي تجمع بين قطاع الطيران الفاخر وقطاع الضيافة الرفيع المستوى، حيث تضم أجنحة خاصة للمسافرين، ومنتجعاً صحاً ومركزاً للعافية، وقاعات للاجتماعات، ومطاعم متنوعة، ومناطق ترفيه، بالإضافة إلى صالات متعددة للاستراحة. أشارت غوريش إلى أن هذا التكامل يجعل المحطة تشبه فندقاً فاخراً داخل المطار، ولا توجد محطة أخرى في العالم تقدم ذات مستوى الخدمات المتكامل.
موقع إسطنبول الاستراتيجي
أكدت غوريش أن موقع إسطنبول الجغرافي يمنح المحطة ميزة تنافسية كبيرة، إذ يقع مطار إسطنبول عند نقطة التقاء أوروبا والشرق الأوسط وآسيا وإفريقيا، ما يسهم في تدفق مستمر للرحلات الخاصة والترانزيت. وأضافت أن القدرة الكبيرة للمطار على استيعاب أعداد هائلة من المسافرين تعزز فرص قطاع الطيران الفاخر في المنطقة.
طلب من روسيا والشرق الأوسط وتأثير على الاقتصاد
وفقاً لغوريش، تتصدر روسيا وكازاخستان وأوزبكستان قائمة الدول التي يأتي منها معظم مستخدمي المحطة، بينما تشهد طلباً كبيراً من السعودية وقطر والكويت والإمارات. وأشارت إلى أن القادمين من روسيا ودول رابطة الدول المستقلة يولون اهتماماً خاصاً بالوقت والخصوصية وسرعة الخدمة، ولذلك تُنفّذ برامج تدريب خاصة للفرق العاملة مع هذه الأسواق. ولفتت إلى أن المحطة تسهم في دعم اقتصاد إسطنبول وقطاعها السياحي الفاخر، وتكمل استثمارات السياحة الراقية التي نُفذت في المدينة خلال السنوات الأخيرة، وتهدف إلى تعزيز قيمة علامة إسطنبول كوجهة للسفر الفاخر. وقالت غوريش إن المحطة تمثل النقطة الأولى والأخيرة التي يتواصل معها المسافر، وتعمل على ضمان أن تبدأ ذكرياته في إسطنبول بأفضل صورة وتنتهي بنفس الطريقة.





