الدعم الاستخباراتي الأمريكي للسعودية
وفقاً لتقرير شبكة سي إن إن استناداً إلى مصادر أميركية لم تُسمّ، تقدم الولايات المتحدة مساعدة استخباراتية للمملكة العربية السعودية لتحديد أهداف عملياتها التي تشنّها ضد الحوثيين في اليمن. وأشارت الشبكة إلى أن هذا الدعم يُقدّم عبر أكثر من مائة مستشار عسكري يعملون ضمن قيادة قوات مشتركة أُنشئت مؤخراً، وأن إجمالي عدد الجنود الأميركيين المشاركين في هذا الإطار يقارب مئتين حسب أحد المسؤولين. كما لفتت إلى أن واشنطن تزود السعودية بأداة تمكّنها من مراقبة ساحة المعركة لحظة بلحظة، وتشارك المعلومات الاستخباراتية مع الرياض لكنها لا تشارك بشكل مباشر في الهجمات.
التطورات الميدانية في اليمن
بعد أن سيطروا على منطقتي حيس والخوخة، تمكن الحوثيون من السيطرة على كامل محافظة الحديدة وتقدموا باتجاه غرب محافظة تعز، حيث سيطروا على مدن مثل المخا المطلة على البحر الأحمر ووصلوا إلى مضيق باب المندب. وفي المقابل، أحرزت القوات الحكومية تقدمات في محافظة الجوف واقتربت من مدينة الحزم مركز المحافظة، بينما تستمر المواجهات في جبهات مأرب والبيضاء والضالع.
القلق الأمريكي من involvement الإيراني
وفقاً لمصادر أميركية، يعتقد مسؤولون أن مئات من أفراد الحرس الثوري الإيراني يعملون جنباً إلى جنب مع الحوثيين في اليمن بهدف إغلاق مضيق باب المندب، وهو ممر بحري استراتيجي يربط البحر الأحمر بخليج عدن. وتأتي هذه التطورات ضمن موجة تصعيد أوسع تشهدها اليمن منذ عام 2022، عندما انهارت الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة وعاد القتال إلى الواجهة بعد يوليو/تموز الماضي.





