ريما الشويعي تكسر حاجز الخوف وتفتح الطريق لشقيقتها لميس في سباقات الهجن

10/09/2026 19:04

الإنجاز التاريخي الأول

في نسخة المهرجان السابقة لمهرجان ولي العهد للهجن، برزت الشابة السعودية ريما الشويعي كمفاجأة غير متوقعة. رغم أن خبرتها لم تتجاوز ثمانية أشهر، استطاعت أن تتفوق على مجموعة من المتسابقات العالميات والخبيرات، وتصبح أول امرأة سعودية تحصل على الميدالية الذهبية في هذا الحدث.

حقق هذا الانتصار ورقمًا قياسيًا؛ حيث قطعت الشويعي مسافة السباق مع مهرتها “أبشر” في زمن قدره 3:14.585 دقيقة، وهو أسرع زمن سُجل في تاريخ سباقات الهجانة النسائية بالمهرجان. وبفضل هذا النتيجة، حصلت على بطاقة التأهل لتمثيل المملكة في دورة ألعاب التضامن الإسلامي.

التحضير للنسخة الثامنة 2026

تشارك الشويعي الآن في منافسات النسخة الثامنة لعام 2026 بعزيمة بطلة متمكنة، مستفيدة من خبرة أعمق وبرنامج تدريب مطول، ومعها سلاح جديد هو شقيقتها الصغرى لميس، التي دفعتها العائلة إلى الميدان مستلهمة من كسر ريما لحاجز الخوف والتردد.

أكدت الشويعي أن الفوز في النسخة السابقة منحها دفعة معنوية وثقة أكبر، مما جعلها تحضر هذا الموسم بحماس كبير وخبرة أوسع وبرنامج تدريب أطول. وأشارت إلى أن مهرجان ولي العهد كان بوابة لانتصارات متتالية تضمنت المركز الأول في سباق اليوم الوطني والمركز الثالث في مهرجان الملك عبدالعزيز.

عبرت عن امتنانها للأمير فهد بن جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد، رئيس الاتحاد السعودي للهجن، ووصفته بأنه الداعم الأكبر، وقالت إن نظراته من المدرجات تحمل علامات الفخر والاعتزاز بما يقدمنه في الميدان. كما وجهت رسالة تشجيعية للفتيات أكدت فيها أن الاتحاد سيقف معهن خطوة بخطوة وأن الجوائز كبيرة.

طموحات الأختين المستقبلية

من جانبها، وصفت لميس التحدي بأنها تختلف عن أختها في أن ريما واجهت تردد العائلة وقلقها بمفردها وتحملت مسؤولية تجاوز العقبات وصناعة التاريخ، بينما لم تواجه لميس تلك الصعوبات بفضل تمهيد ريما للطريق.

لم تنته القصة عند خط النهاية السابق؛ فتتطلع الأختان اليوم إلى هدف بطولي مشترك. تتمنى ريما أن تتفوق شقيقتها في الشوط الآخر، وتحلم لميس بأن تقفا معاً على منصة التتويج كبطلتين لشوطين مختلفين، ليستمر عصر الهجانات السعوديات الذي افتتحته ريما بالذهب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *