وزارة الداخلية تفتح باب الترشح لمسابقة الأمير نايف لحفظ القرآن

12/09/2026 17:01

ملخص المسابقة وجوائزها

أعلنت وزارة الداخلية عن بدء استقبال طلبات المشاركة في الدورة الافتتاحية لمسابقة تحمل اسم الأمير نايف بن عبدالعزيز، والمخصصة لحفظ القرآن الكريم، وذلك اعتباراً من يوم الأحد الموافق 2 ربيع الآخر 1448هـ.

خصصت المسابقة خمسة فروع لحفظ القرآن مع الترتيل والتجويد، ووزعت الجوائز عليها بحيث يحصل الفائز في فرع حفظ القرآن الكامل على مبلغ مليون ومائتي ألف ريال، بينما يحصل الفائز في فرع حفظ خمسة عشر جزءاً على ثمانمائة ألف ريال.

يصل مبلغ جوائز فرع حفظ عشرة أجزاء إلى خمسمائة ألف ريال، وفرع حفظ خمسة أجزاء إلى ثلاثمائة ألف ريال، وفرع حفظ جزأين إلى مئتين ألف ريال.

الشروط والضوابط

يشترط على المتقدم أن يكون من منسوبي القطاعات الأمنية التابعة لوزارة الداخلية، سواء أكان ضابطاً أو فرداً أو موظفاً مدنياً أو طالباً، سواء كان على رأس العمل أو يدرس، وأن يجتاز المرحلة الأولى بنجاح لا يقل عن خمسة وثمانين في المائة.

يلتزم المتسابق من القوات المسلحة بارتداء الزي الرسمي خلال المنافسة، والالتزام بالفرع المحدد في استمارة الترشيح، مع ضرورة أن يكون الحفظ متتابعاً؛ إذا كان الحفظ متقطعاً فلا يجوز أن يتجاوز ثلاثة مواضع في المصحف، ويجب أن يبدأ من أول الجزء ويختتم بنهايته.

تصريحات المسؤولين

قال المشرف العام على المسابقة الدكتور عبدالسلام بن Abdullah السليمان، عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للفتوى، إن الاهتمام بالقرآن الكريم يمثل نهجاً ثابتاً في المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، واستمر عبر عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

وأضاف السليمان أنه يشكر وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز على دعمه واهتمامه بكتاب الله وعائلته، مبيناً أن هذه المسابقة تستمر في نهجه لتعزيز رعاية القرآن وتحفيز العاملين في إمارات المناطق والقطاعات الأمنية على حفظه وتجويده والارتباط بتعاليمه.

وأوضح أن انطلاق المسابقة جاء بمتابعة وزير الداخلية وتوجيهاته، وتعتبر تكريماً لجهود الأمير نايف بن عبدالعزيز الذي قاد وزارة الداخلية لسنوات وعُني بكتاب الله ودعم المبادرات التي تقوي حفظه ورعاية أهله.

وأشار إلى أن ذلك ينطلق من conviction الأمير نايف بأن القرآن الكريم هو أساس بناء الفرد الصالح وركيزة لتعزيز الأمن الفكري والسلوك المستقيم في المجتمع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *