جددت جماعة الحوثي، اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026، قصف منطقة رأس العارة الساحلية الواقعة في محافظة لحج جنوبي اليمن، مستخدمة صواريخ باليستية.
قصف جديد يستهدف موقعاً قرب باب المندب
ونقل موقع “المصدر أونلاين” اليمني عن مصادره أن مليشيا الحوثي عاودت استهداف منطقة رأس العارة، التي تخضع لسيطرة الحكومة اليمنية، بقذائف باليستية. وتقع هذه المنطقة غربي محافظة لحج، على مقربة من مضيق باب المندب الاستراتيجي.
وكانت المنطقة ذاتها قد تعرضت فجر الجمعة أيضاً لقصف مماثل بصواريخ باليستية، وفقاً لما أورده المصدر ذاته. ولم يذكر الموقع أي تفاصيل عن نتائج القصف أو طبيعة المنشآت المستهدفة، كما لم يصدر أي تعليق فوري من جماعة الحوثي حول ما نُشر.
تصعيد ميداني متسارع في اليمن
تشهد خريطة السيطرة في اليمن تغيرات ملحوظة منذ مطلع يوليو 2026، مع اشتداد المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين بعد فترة من الهدوء النسبي استمرت سنوات. وتمكن الحوثيون من السيطرة على كامل محافظة الحديدة عقب دخولهم منطقتي حيس والخوخة، كما تقدموا غرب محافظة تعز وسيطروا على مدن تطل على البحر الأحمر، من بينها المخا، وصولاً إلى باب المندب.
في المقابل، حققت القوات الحكومية تقدمات في محافظة الجوف واقتربت من مدينة الحزم، مركز المحافظة، بينما تتواصل المعارك على جبهات مأرب والبيضاء والضالع.
أهمية استراتيجية للساحل الغربي
يُعد الساحل الغربي لليمن منطقة ذات أهمية استراتيجية كبرى، نظراً لامتداده على طول البحر الأحمر وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية الدولية. وتأتي هذه التحركات في سياق حرب مستمرة منذ سيطرة الحوثيين على العاصمة صنعاء ومحافظات عدة في سبتمبر 2014، قبل أن يتدخل تحالف عربي بقيادة السعودية في مارس 2015 دعماً للحكومة اليمنية المعترف بها دولياً.





