الشرطة الهندية تعتقل متظاهرين وتغلق خدمات amid احتجاج على مراجعة قوائم الناخبين

شارك
الشرطة الهندية تعتقل متظاهرين وتغلق خدمات amid احتجاج على مراجعة قوائم الناخبين

الاحتجاجات والاعتقالات

خرج المئات من الشباب إلى شوارع نيودلهي السبت استجابة لدعوة حركة ‘كوكروتش’ التي تطالب باستقالة رئيس مفوضية الانتخابات. قامت الشرطة بتوقيف عشرات من المشاركين واقتيادهم إلى دوريات أمنية بعد ملاحقتهم في المنطقة التجارية القريبة من موقع ‘جانتار مانتار’ المخصص للتجمعات. أفاد مصدر أمني لوكالة رويترز بأن عدد الموقوفين بلغ نحو مئتين في محيط منطقة الاحتجاج.

إجراءات الأمن وإغلاق الخدمات

في إطار الاستعداد للاحتجاج، أمرت السلطات بإغلاق محطات مترو وعدد من الأسواق الرئيسية، كما أوقفت خدمة الإنترنت عبر الهواتف المحمولة في أحياء واسعة من العاصمة. وضعت حواجز إسمنتية وكتلاً خرسانية عند مداخل المدينة، وانتشرت عربات مكافحة الشغب المجهزة بقنابل الغاز المسيل للدموع على الطرق الرئيسة. وأفاد شهود من رويترز بأن الشرطة أوقفت المركبات وفحصتها عند البوابات، بينما نشرت آلاف العناصر الأمنية لتفرض سيطرتها على الشوارع.

مطالب الحركة وردود المسؤولين

صرحت حركة ‘كوكروتش جاناتا’ أن هدف التظاهرة هو ‘إنقاذ الديمقراطية’ وسعيها لتنظيم أكبر احتجاج ضمن سلسلة الاحتجاجات التي بدأت الأسبوع الماضي بعد تحقيقات برلمانية تضمنت استجواب رئيس المفوضية جيانيش كومار من قبل نواب البرلمان بشأن مراجعة القوائم. وفقًا لبيانات المفوضية، شملت المرحلة الأولية للمراجعة حذف حوالي 130 مليون اسم من السجلات، ومنهم 63 مليونًا انتقلوا إلى عناوين جديدة، و30 مليونًا لم يُعثر على أثرهم، و28 مليونًا توفيوا. وأوضحت المفوضية أن هذه الأرقام تخص المرحلة الأولى فقط وأن العملية لم تنته بعد، ما يسمح لمن شُطب اسمه خطأً بإعادة التسجيل. من جهته، لم يدل رئيس المفوضية بأي تعليق على الاتهامات، بينما نفت كل من المفوضية وحزب بهاراتيا جاناتا أن تكون المراجعة متحيزة. وأكدت شرطة دلهي أنها لم تمنح إذنًا للتظاهر وحذرت المخالفين من مواجهة إجراءات قانونية، في حين أكد منظمو الاحتجاج أن التجمع السلمي يُعتبر حقًا أساسيًا.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *