تستعد ولاية أنطاليا المطلة على البحر المتوسط لاستضافة الدورة الحادية والثلاثين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، التي تفتتح جلساتها يوم غد الاثنين بمشاركة واسعة تضم قادة دول ووزراء وممثلين عن منظمات المجتمع المدني وأكاديميين قادمين من مختلف أنحاء العالم.
شعار المؤتمر وأهدافه المعلنة
تتولى تركيا تنظيم فعاليات المؤتمر خلال الفترة من التاسع إلى العشرين من نوفمبر تشرين الثاني الجاري، تحت شعار «مؤتمر المستقبل.. مؤتمر التنفيذ»، سعياً لتعزيز التعاون الدولي وتحويل التعهدات المناخية إلى خطوات عملية ملموسة على أرض الواقع.
اقرأ أيضاً: قادة ورواد الأعمال يناقشون واقع الاقتصاد السعودي في احتفالية “ذا بيزنس يير”
تجهيزات المكان والمناطق الرئيسية
أُعدت مساحة إجمالية تبلغ نحو 1.1 مليون متر مربع لاحتضان أنشطة المؤتمر، مقسمة إلى منطقتين رئيسيتين: «المنطقة الزرقاء» المخصصة للمفاوضات الرسمية والجلسات رفيعة المستوى، و«المنطقة الخضراء» التي تضم معارض وأنشطة مجتمعية وتكنولوجية.
اقرأ أيضاً: انطلاق الدورة الحادية والثلاثين لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف بحضور تركي وتكريم الراحل محمد عهد بنسودة
تحتضن المنطقة الزرقاء قاعات تفاوض ومكاتب للوفود المشاركة ومركزاً إعلامياً ومتحفاً لمشروع «صفر نفايات»، بينما تستضيف المنطقة الخضراء مراكز متخصصة في مجالات الطاقة والصناعة الخضراء والمدن المستدامة والثقافة.
اقرأ أيضاً: تركيا تعلن مبادرتين عالميتين للمناخ والاقتصاد الدائري في مؤتمر كوب31
تسميات القاعات ورمزية الأسماء
أطلقت الجهات المنظمة اسم «غزة» على أكبر قاعة في المنطقة الخضراء بسعة خمسة آلاف شخص، في حين حملت أكبر قاعة في المنطقة الزرقاء اسم «الأناضول» وتستوعب 1794 شخصاً. كما سميت قاعات أخرى بأسماء شخصيات تاريخية وعلمية ومعالم حضارية تركية، من بينها مولانا جلال الدين الرومي ويونس إمره وابن سينا والفارابي.
الاستعدادات الأمنية والطبية واللوجستية
على الصعيد اللوجستي، خصصت السلطات التركية نحو ثمانية وعشرين ألف عنصر أمني لتأمين فعاليات المؤتمر، ووفرت 630 حافلة منخفضة الانبعاثات لنقل المشاركين. كما جُهزت خمسة مراكز طبية وسبع سيارات إسعاف عاملة وسيارتان احتياطيتان، إضافة إلى عشرين فريقاً متنقلاً للاستجابة الطبية الطارئة.
المزيد في قسم عربي و عالمي






