ألحق فريق نوتينغهام فورست هزيمة قاسية بضيفه مانشستر سيتي بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المواجهة التي جمعتهما السبت على ملعب “سيتي غراوند” ضمن منافسات الجولة العاشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليمنح السيتي خسارته الثالثة على التوالي في المسابقة.
ضربة لطموحات السيتي وتقدم فورست
مثلت النتيجة انتكاسة جديدة لطموحات مانشستر سيتي تحت قيادة مدربه الإيطالي إنزو ماريسكا في المنافسة على صدارة الترتيب، في حين نجح أصحاب الأرض في كسر سلسلة سلبية امتدت لخمس مباريات دون انتصار، محققين فوزهم الثاني هذا الموسم، ليقفز رصيدهم إلى تسع نقاط في المركز السادس عشر، بينما تجمد رصيد السيتي عند إحدى وعشرين نقطة في المركز الثاني، مبتعداً بفارق ست نقاط عن أرسنال المتصدر.
اقرأ أيضاً: خبيرة التجميل الدكتورة سمر بغدادي: الشد المائي نقلة نوعية في تجميل البشرة دون جراحه
بداية نارية وتقدم مبكر
فاجأ فورست ضيوفه بهدف مبكر في الدقيقة السادسة، حين استغل البرازيلي جير كونيا خطأ الكرواتي يوشكو غفارديول في التعامل مع الكرة، لينتزعها وينطلق نحو منطقة الجزاء ويسدد بقوة في شباك الحارس الإيطالي جانلويجي دوناروما. وفي الدقيقة السابعة عشرة، ضاعف ليام ديلاب النتيجة بهدف ثانٍ عبر هجمة مرتدة سريعة أنهاها بتسديدة قوية هزت شباك دوناروما، ليضع السيتي في موقف حرج مبكراً.
اقرأ أيضاً: مانشستر يونايتد يواجه أستون فيلا في الجولة العاشرة والدوري يشهد مواجهات قوية لتشيلسي وليفربول
محاولات سيتي وردة فعل الشوط الأول
كثف الفريق السماوي محاولاته الهجومية بعد الهدف الثاني، وفرض ضغطاً متواصلاً على مرمى أصحاب الأرض عبر تحركات الأرجنتيني إنزو فيرنانديز والنرويجي إيرلينغ هالاند، لكن دفاع فورست وحارسه تصديا بفاعلية. وكانت أخطر فرص السيتي في الدقيقة الحادية والأربعين عندما سدد هالاند نحو المرمى، إلا أن كونيا تدخل في اللحظة الأخيرة وأبعد الكرة من على خط المرمى، لينتهي الشوط الأول بتقدم فورست بهدفين دون رد.
اقرأ أيضاً: أتلتيكو مدريد وبرشلونة في مواجهة حاسمة على صدارة الدوري الإسباني
هدف شرقي والرد الحاسم من ديلاب
مع انطلاق الشوط الثاني، دخل مانشستر سيتي باندفاع أكبر ونجح في تقليص الفارق في الثانية والخمسين عبر الفرنسي من أصل جزائري ريان شرقي بتسديدة رائعة من خارج المنطقة. ومنح الهدف لاعبي السيتي دفعة معنوية لمواصلة الضغط بحثاً عن التعادل، غير أن فورست حافظ على تماسكه الدفاعي واعتمد على السرعة في استغلال المساحات. وفي الدقيقة الثالثة والسبعين، وجه ديلاب الضربة القاضية حين قاد هجمة مرتدة سريعة أنهاها بتسديدة قوية داخل الشباك، مسجلاً هدفه الشخصي الثاني والثالث لفريقه. حاول السيتي تقليص النتيجة في الدقائق المتبقية لكن التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض حال دون ذلك، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلناً فوز نوتينغهام فورست بثلاثة أهداف مقابل هدف.
المزيد في قسم عربي و عالمي






