سفير تركيا بدمشق: التكية السليمانية تجسّد روح إسطنبول في قلب العاصمة السورية

شارك
سفير تركيا بدمشق: التكية السليمانية تجسّد روح إسطنبول في قلب العاصمة السورية

أكد سفير الجمهورية التركية لدى دمشق، نوح يلماز، أن مسجد التكية السليمانية التاريخي الذي أعيد افتتاحه مؤخراً يُعدّ دليلاً بارزاً على أواصر الأخوة التي تجمع بين تركيا وسوريا. وجاءت تصريحات السفير يوم الجمعة في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”.

صرح يحمل عبق التاريخ

وأوضح يلماز في تدوينته أن هذا الصرح المعماري، الذي شُيّد بأمر من السلطان العثماني سليمان القانوني وعلى يد المعمار الشهير سنان، يمثل صورة مصغّرة من روح مدينة إسطنبول في دمشق، مما يساهم في التخفيف من وطأة الشوق إليها. وأشار إلى أن المبنى يجمع بين الأصالة العثمانية والطابع الدمشقي العريق.

اقرأ أيضاً: منصة جيم تنظم مناظرة حامية تجمع بين خبراء التسويق والعلاقات العامة

دور تركي – سوري مشترك في الترميم

وعبّر الدبلوماسي التركي عن خالص تقديره لكل الجهات والأفراد الذين ساهموا في أعمال ترميم المسجد وإعادة تأهيله، وعلى رأسهم وزارة الأوقاف السورية، ومؤسسة التنمية، إلى جانب العاملين في وزارات الثقافة والسياحة والأوقاف، فضلاً عن الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا). وأشاد يلماز بالحضور الجماهيري الكثيف لأهالي دمشق خلال أول صلاة جمعة أُقيمت في المسجد بعد الافتتاح، معرباً عن أمله في أن تظل هذه الهدية الفريدة التي قدّمها السلطان سليمان لدمشق معلماً خالداً يزيّن العاصمة السورية.

اقرأ أيضاً: إعادة افتتاح مسجد التكية السليمانية في دمشق بعد 15 عاماً.. أول صلاة جمعة بحضور دبلوماسي تركي

أول صلاة جمعة منذ 15 عاماً

وكان مسجد التكية السليمانية قد فتح أبوابه مجدداً يوم السبت الماضي إثر الانتهاء من أعمال الترميم، فيما شهد اليوم الجمعة إقامة أول صلاة جمعة فيه منذ 15 عاماً. وشارك السفير يلماز في الصلاة، والتقى بعدها وزير الأوقاف السوري محمد أبو الخير شكري.

اقرأ أيضاً: أنطاليا تعدّ لضيوف 'كوب 31' تجربة طهي من 7 مناطق تركية

لمحة تاريخية عن المجمع

تُعد التكية السليمانية في دمشق مجمعاً معمارياً عثمانياً ضخماً، شُيّد عام 1554 بأمر من السلطان سليمان القانوني (الذي حكم بين عامي 1520 و1566). وكان الموقع مركزاً دينياً واجتماعياً لإيواء الفقراء والحجاج وطلاب العلم. يقع المجمع على الضفة اليمنى لنهر بردى، وإلى الشرق من المتحف الوطني، ويضم مسجداً ومدرسة وسوقاً للحرفيين. كما تضم مقبرة التكية السليمانية ضريح السلطان محمد السادس وحيد الدين، آخر سلاطين الدولة العثمانية، الذي حكم بين عامي 1918 و1922، وتوفي في منفاه بمدينة سان ريمو الإيطالية عام 1926، قبل أن يُنقل جثمانه ويُدفن في دمشق.

المزيد في قسم عربي و عالمي

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *