ترأس العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني والرئيس الكازاخي قاسم جومارت توكاييف، يوم الجمعة، جولة جديدة من مبادرة اجتماعات العقبة، التي احتضنتها العاصمة الكازاخية أستانا، للتباحث حول سبل استثمار تقنيات الذكاء الاصطناعي في التصدي للإرهاب والتطرف.
مناقشة توظيف الذكاء الاصطناعي
وأفادت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية “بترا” أن الاجتماعات، التي قادها الملك عبد الله الثاني والرئيس توكاييف، تناولت كيفية استخدام الذكاء الاصطناعي في مكافحة الإرهاب والتطرف، إضافة إلى سبل تعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين الدول المشاركة، بما يسهم في دعم السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي.
اقرأ أيضاً: دل تكنولوجيز تتعاون مع Hugging Face لتسهيل تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي
مشاركة إقليمية ودولية
وشهدت الجولة مشاركة قادة ومسؤولين وخبراء من الأردن وكازاخستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان وأذربيجان وقيرغيزستان، إلى جانب ممثلين عن شركات عالمية متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي.
اقرأ أيضاً: عبد الله الثاني يترأس في كازاخستان جولة جديدة لـ«اجتماعات العقبة» حول الذكاء الاصطناعي
لقاءات ثنائية على الهامش
وعلى هامش الاجتماعات، أجرى الملك عبد الله الثاني لقاءات منفصلة مع رؤساء طاجيكستان إمام علي رحمن، وأوزبكستان شوكت ميرضيائيف، وتركمانستان سردار بردي محمدوف. وركزت هذه اللقاءات على تعزيز العلاقات الثنائية بين الأردن وهذه الدول، وتطوير التعاون في المجالات الاقتصادية والدفاعية والتكنولوجية بشكل خاص.
اقرأ أيضاً: مسؤولان ليبي ومصري يبحثان تعزيز التعاون الأمني وتبادل الخبرات في القاهرة
خلفية المبادرة وأهميتها
وتأتي مناقشة أمن الذكاء الاصطناعي في ظل التوسع المتسارع في استخدام هذه التقنيات، وما يصاحبه من تحديات تتعلق بتوظيفها في المجالات الأمنية، والحاجة إلى تعزيز التعاون الدولي وتبادل الخبرات بشأن الاستخدامات الآمنة والمسؤولة لها. وتندرج هذه الجولة ضمن مبادرة اجتماعات العقبة التي أطلقها العاهل الأردني عام 2015، بهدف تعزيز التنسيق والتعاون وتبادل الخبرات بين الأطراف الإقليمية والدولية في مواجهة التحديات الأمنية، وفي مقدمتها الإرهاب والتطرف. وتقوم المبادرة على عقد اجتماعات دورية تجمع قادة ومسؤولين أمنيين وعسكريين وخبراء من دول ومناطق مختلفة، لبحث التهديدات الأمنية المشتركة وتطوير استجابات منسقة لها. وقد استضافت دول عديدة جولات سابقة من الاجتماعات، بينها الأردن وإسبانيا وألبانيا وإندونيسيا وإيطاليا والبرازيل وبلغاريا وبريطانيا ورواندا وسنغافورة وفرنسا والنرويج ونيجيريا وهولندا والولايات المتحدة واليونان، إلى جانب الأمم المتحدة بالشراكة مع الأردن.
المزيد في قسم عربي و عالمي






