إدانة كويتية قطرية لمحاولة استهداف المدينة المنورة
أعربت دولة الكويت ودولة قطر، يوم الخميس الموافق 5 نوفمبر 2026، عن إدانتهما الشديدة لمحاولة جماعة الحوثي اليمنية استهداف المدينة المنورة في غرب المملكة العربية السعودية بصاروخ باليستي. وجاء الموقفان في بيانين منفصلين صدرا عن وزارتي الخارجية في البلدين، وذلك عقب إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية اعتراض الصاروخ وتدميره.
وأكدت كل من الكويت وقطر تضامنهما الكامل مع المملكة العربية السعودية ودعم جميع الإجراءات التي تتخذها لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، مشددتين على أن أمن السعودية يمثل جزءاً لا يتجزأ من أمن دول الخليج العربية.
اقرأ أيضاً: تأمين المستقبل.. كيف توازن دول الخليج بين أخطار الشرق واستقرار الغرب
قطر: استفزاز لمشاعر المسلمين وانتهاك للسيادة
اعتبرت وزارة الخارجية القطرية، في بيانها، أن هذه المحاولة تعد “استفزازاً واضحاً لمشاعر المسلمين، واستهتاراً مرفوضاً بأرواح المدنيين، وانتهاكاً سافراً لسيادة السعودية وخرقاً فاضحاً لقواعد القانون الدولي”. وجددت الوزارة تأكيدها على أن أمن المملكة “جزء لا يتجزأ من أمن قطر ومنظومة الأمن الجماعي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية”، معربة عن وقوف الدوحة إلى جانب الرياض في جميع الإجراءات المشروعة للحفاظ على سيادتها وأمنها وسلامة أراضيها.
اقرأ أيضاً: التحالف العسكري يعلن اعتراض صاروخ باليستي حوثي في سماء المدينة المنورة
الكويت: خرق فاضح للقانون الدولي ودعم للدفاعات السعودية
بدورها، وصفت وزارة الخارجية الكويتية محاولة استهداف المدينة المنورة بأنها “انتهاك صارخ” لسيادة المملكة، وأعربت عن إدانتها واستنكارها الشديدين لهذا العمل. ورفضت الكويت استمرار ما أسمتها “الاعتداءات الإرهابية”، معتبرة أنها تشكل خرقاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، واستفزازاً لمشاعر المسلمين في جميع أنحاء العالم. وأشادت الوزارة بكفاءة الدفاعات الجوية السعودية في التصدي للهجمات، مؤكدة أن أمن السعودية “جزء لا يتجزأ من أمن دولة الكويت وأمن دول مجلس التعاون”.
اقرأ أيضاً: رؤساء المجالس التشريعية الخليجية: أمن الخليج كل لا يتجزأ وتضامن كامل مع السعودية في مواجهة الاعتداءات
التحالف يعلن اعتراض الصاروخ ونفي حوثي وتصعيد مستمر
وكان تحالف دعم الشرعية في اليمن قد أعلن في وقت سابق من الخميس اعتراض صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي باتجاه منطقة المدينة المنورة وتدميره. لكن المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، نفى في تدوينة على منصة “إكس” استهداف المدينة المنورة. وفي تطور لاحق، أعلن التحالف اعتراض وتدمير طائرة مسيرة في المنطقة الشرقية من السعودية، دون تحديد الجهة التي أطلقتها أو الهدف المستهدف. وتأتي هذه الأحداث في ظل تصعيد حوثي مستمر ضد السعودية يشمل هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على مناطق مختلفة من المملكة، وذلك منذ مارس 2015 عندما قادت السعودية تحالفاً عسكرياً لدعم الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً في مواجهة الحوثيين المسيطرين على صنعاء ومناطق أخرى.
المزيد في قسم عربي و عالمي






