انطلقت في مدينة إسطنبول التركية، يوم الجمعة الموافق 6 نوفمبر 2026، فعاليات النسخة العاشرة من منتدى قناة «تي آر تي وورلد» الناطقة بالإنجليزية، تحت شعار «عالم بلا مركزية: من يقود عندما تصبح القواعد لاغية؟».
مشاركة رفيعة المستوى في الافتتاح
ويُعقد المنتدى في مركز إسطنبول للمؤتمرات، بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والصحفيين والرياضيين والفنانين والسياسيين وممثلي منظمات المجتمع المدني، بهدف مناقشة أبرز القضايا المطروحة على الساحة الدولية.
وتنظم شبكة «تي آر تي» التركية هذا المنتدى منذ عام 2017، حيث يسهم في تعزيز الحوار العالمي عبر جمع شخصيات بارزة من مختلف أنحاء العالم.
اقرأ أيضاً: تحت شعار “من مكة إلى العالم”.. شركة بشرى الخير تستعرض خدماتها في مؤتمر ومعرض الحج
وفي اليوم الأول، يُلقي الرئيس أردوغان كلمة الافتتاح إلى جانب رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية برهان الدين دوران، والمدير العام لشبكة «تي آر تي» محمد زاهد صوباجي.
جلسات نقاشية حول القضايا الإقليمية والدولية
ويشارك نائب الرئيس التركي جودت يلماز في جلسة نقاشية بعنوان «تركيا: من قوة إقليمية إلى فاعل بين الأقاليم»، بينما يتحدث رئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم قالن في جلسة بعنوان «غزة عند تقاطع القانون الدولي والانهيار الإنساني».
ويتناول المنتدى في نسخته العاشرة التحولات في موازين القوى العالمية ومفهوم القيادة، بعد أن جمع على مدى سنوات وجهات نظر مختلفة بشأن الأجندة الدولية.
اقرأ أيضاً: المغرب يعلن الإفراج عن 359 سجينا في قضايا التطرف منذ انطلاق برنامج "مصالحة" قبل تسع سنوات
حصاد عقد من الحوار: أرقام وإحصائيات
وعلى مدار السنوات العشر الماضية، نظم المنتدى 86 جلسة مفتوحة و76 جلسة مغلقة، شارك فيها 801 متحدث مع آلاف الحضور، مما وفر منصة لتبادل وجهات النظر والخبرات على مختلف الأصعدة.
ومن بين الموضوعات الرئيسية المطروحة هذا العام، قضايا الذكاء الاصطناعي، وأزمات الطاقة، والقانون الدولي، والاقتصاد، إلى جانب الأولويات والأجندات العالمية والإقليمية.
اقرأ أيضاً: وزير الطاقة التركي: سوريا تحتاج استثمارات ضخمة ولا نعتبر خط كركوك-بانياس تهديداً
أبرز المحاور والجلسات المفتوحة
وتشمل الجلسات المفتوحة لهذا العام عناوين عدة، منها: «تركيا: من قوة إقليمية إلى فاعل بين الأقاليم»، و«عودة الدبلوماسية عالية المخاطر: وصعود القوى المتوسطة والنظام متعدد الأقطاب»، و«المفارقة الأمريكية في النظام الدولي»، و«نحو تعافٍ شاق: الاقتصادات الوطنية بعد الحروب في الشرق الأوسط».
كما تتناول الجلسات «غزة عند تقاطع القانون الدولي والانهيار الإنساني»، و«الجغرافيا السياسية الجديدة للترابط: الطرق البحرية ونقاط الاختناق والممرات»، و«من يملك السيطرة في العصر الخوارزمي؟ الشركات والدول والمواطنون»، و«التداعيات اللاحقة لأزمات الطاقة: المؤسسات تحت الضغط»، و«إدارة المسؤولية في عصر الذكاء الاصطناعي».
وستناقش اجتماعات المائدة المستديرة، بمشاركة خبراء متخصصين، موضوعات عديدة من بينها ديناميات الأمن في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، والتكتل الأوراسي، والحرب الروسية الأوكرانية، والدبلوماسية والجغرافيا الاقتصادية في إفريقيا.
المزيد في قسم عربي و عالمي






