عُقد أمس (الأربعاء) الاجتماع الرابع للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، برئاسة المملكة العربية السعودية ممثلة بمعالي محافظ الهيئة الوطنية للأمن السيبراني المهندس ماجد بن محمد المزيد، وبمشاركة أصحاب المعالي وممثلي الدول الأعضاء في المكتب التنفيذي، إلى جانب الأمين العام للمجلس الدكتور إبراهيم بن صالح الفريح.
متابعة الإستراتيجية العربية
تناول المجتمعون خلال الاجتماع عدداً من الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال، في مقدمتها متابعة تنفيذ الإستراتيجية العربية للأمن السيبراني، والتحضير لأعمال الدورة العادية الثالثة لمجلس وزراء الأمن السيبراني العرب التي تنعقد نهاية نوفمبر الجاري في العاصمة القطرية الدوحة.
اقرأ أيضاً: المهندس ماجد بن موسى الغيث: «مكيفات MG ترتقي بتجربة التكييف في السعودية وتوفر أداءً فائقاً وكفاءة عالية»
الموافقة على مبادرات وأدلة استرشادية
وافق الاجتماع على إطلاق مجموعة من المبادرات ضمن الإستراتيجية العربية للأمن السيبراني، من بينها برنامج عربي لبناء القدرات ورفع الوعي في مجال الأمن السيبراني، إضافة إلى تطوير عدد من الأدلة الاسترشادية التي تسهم في تعزيز الأمن السيبراني على المستوى الوطني للدول الأعضاء.
اقرأ أيضاً: مسقط تحتضن اختتام رئاسة المملكة لأعمال المجلس التنفيذي والمؤتمر العام لـ”الألكسو”
نبذة عن المجلس
يُذكر أن مجلس وزراء الأمن السيبراني العرب يتألف من الوزراء العرب المعنيين بالأمن السيبراني، وقد اعتُمد نظامه الأساسي بموجب قرار مجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة. يعمل المجلس تحت مظلة الجامعة العربية، وتشمل اختصاصاته رسم السياسات العامة ووضع الإستراتيجيات والأولويات التي تطور العمل العربي المشترك في الأمن السيبراني، والنظر في مستجداته على الأصعدة الأمنية والاقتصادية والتنموية والتشريعية، إلى جانب إقرار الخطط العربية المشتركة لتنفيذ السياسات والإستراتيجيات المقررة.
اقرأ أيضاً: حصيلة متابعة لانتخابات الكونغرس: الديمقراطيون يحصدون 116 مقعداً في النواب مقابل 66 للجمهوريين
خلفية تاريخية للناشر
صوت الحجاز هي أول جريدة سعودية، أسسها محمد صالح نصيف في 27 ذي القعدة 1350 هـ الموافق 3 أبريل 1932م. وعاودت الصدور باسم “البلاد السعودية” في 1 ربيع الآخر 1365 هـ (4 مارس 1946م). ثم اندمجت “البلاد السعودية” و”عرفات” تحت اسم “البلاد” في 16 رجب 1378 هـ (26 يناير 1959م).
المزيد في قسم عربي و عالمي






