انطلقت رحلة عمل رسمية لوزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي، بندر بن إبراهيم الخريف، إلى جمهورية كازاخستان، مصحوباً بنائب الوزير المختص بشؤون التعدين، المهندس خالد بن صالح المديفر. تهدف الزيارة إلى تقوية أواصر التعاون الاقتصادي بين البلدين وتوسيع نطاق الشراكة في قطاعي الصناعة والتعدين، إضافة إلى المشاركة في مؤتمر أستانا الدولي للتعدين والمعادن.
لقاءات رفيعة المستوى
تضمن برنامج الزيارة سلسلة من اللقاءات مع مسؤولين كازاخستانيين بارزين، من بينهم نائب رئيس الوزراء، وزير الذكاء الاصطناعي والتنمية الرقمية، ووزير الصناعة والبناء. كما التقى الوفد السعودي بعدد من كبار القادة في الشركات الكازاخستانية لتبادل الآراء حول سبل التعاون في مجال التعدين والمعادن الحرجة، واستعراض الإمكانات الاستثمارية التي توفرها المملكة للمتعاملين الدوليين.
حوار حول مستقبل التعدين
جرت جلسة حوارية على مستوى رفيع حول آفاق قطاع التعدين والمعادن، مع التركيز على دور التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تحسين سلاسل القيمة وتعزيز استدامة النشاطات التعدينية على الصعيد العالمي. تم خلال الحوار تسليط الضوء على فرص التعاون المشترك في تطوير حلول تقنية ترفع من كفاءة الإنتاج وتقلل من الأثر البيئي.
زيارة مصانع ومرافق استراتيجية
تضمن البرنامج زيارة وزير الصناعة بندر الخريف إلى مصفاة الذهب الواقعة في العاصمة أستانا، حيث أُطلع على أحدث التقنيات والعمليات الخاصة بمعالجة وتكرير الذهب. ناقش الجانبان سبل التعاون وتبادل الخبرات في قطاع التعدين والصناعات المعدنية. عقب ذلك، تم التوجه إلى مركز أستانا المالي الدولي لاستكشاف سبل تعزيز الشراكات وتوسيع القنوات التمويلية التي تدعم المشاريع الصناعية والتعدينية.
آفاق التعاون المستقبلي
اختتم الوفد السعودي رحلته بتأكيد التزام المملكة بتوفير حلول تمويلية ملائمة للقطاعين الصناعي والتعديني، وإبراز جاهزيتها لاستقبال الاستثمارات الكازاخستانية وتسهيل نقل التكنولوجيا. وأعرب المسؤولون عن أملهم في أن تشكل هذه الزيارة خطوة أساسية نحو بناء شراكة استراتيجية طويلة الأمد بين السعودية وكازاخستان في مجالات الصناعة، التعدين، والابتكار التقني.





