أعلن اتحاد الغرف السعودية عن إطلاق مبادرة «بوابة الأعمال الدولية» (IBC)، بوصفها منصة شاملة تهدف إلى دعم الشركات العالمية في استكشاف الفرص الاستثمارية داخل السوق السعودية، وتيسير انتقالها من مرحلة الاهتمام المبدئي إلى مرحلة التأسيس الفعلي والتوسع في أنشطتها بالمملكة.
نمو قياسي في تدفقات الاستثمار الأجنبي
تأتي هذه الخطوة في وقت تواصل فيه المملكة تعزيز جاذبيتها للمستثمرين الدوليين، مستفيدة من حزمة الإصلاحات الاقتصادية الواسعة، وتطور مناخ الأعمال، وتنامي الفرص في القطاعات ذات الأولوية. وتشير الأرقام إلى قفزة كبيرة في تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث ارتفعت من 7.5 مليار دولار في عام 2017 إلى 35.5 مليار دولار في عام 2025، كما تضاعف رصيد الاستثمار الأجنبي المباشر تقريباً، منتقلاً من 133.8 مليار دولار إلى 293.3 مليار دولار خلال الفترة ذاتها.
اقرأ أيضاً: “نايف الراجحي الاستثمارية” توقّع عقدين جديدين مع «ريمات الرياض» للتوسع في اللوحات الإعلانية الخارجية بالرياض
بناء على زخم رؤية 2030
مع دخول رؤية 2030 مرحلتها المقبلة، تتركز الجهود على استثمار هذا الزخم وتعزيز قدرة المملكة على تحويل اهتمام المستثمرين الأجانب إلى استثمارات فعلية ومساهمات اقتصادية مستدامة. وتستهدف المبادرة، بصفتها مساعداً دولياً للأعمال، تيسير دخول الشركات الأجنبية إلى السوق السعودية، ومساعدتها على مباشرة عملياتها والتوسع فيها عبر مسار أكثر ترابطاً وتكاملاً.
اقرأ أيضاً: 500 مليار ريال حجم القروض الشخصية في السعودية.. مختص يوضح المخاطر والفرص
شبكة واسعة من مجالس الأعمال والغرف التجارية
يعتمد الاتحاد في تنفيذ هذه المبادرة على شبكة تضم 103 مجالس أعمال و26 غرفة تجارية منتشرة في أرجاء المملكة، تضطلع بدور محوري في ربط الشركات السعودية بمجتمعات الأعمال الدولية، وتعمل على توسيع نطاق هذا الدور عبر وصل المستثمرين بالإجراءات والخطوات العملية اللازمة لتأسيس مشروعاتهم وتنمية أعمالهم في السوق السعودية.
اقرأ أيضاً: مكتب الاستثمار التركي يطلق برنامجاً مكثفاً خلال «كوب 31» في أنطاليا لجذب التمويل الأخضر
تصريحات قيادية تؤكد أهداف المبادرة
أكد الأمين العام لاتحاد الغرف السعودية المهندس سلطان المسلم أن المملكة حققت تقدماً ملموساً في ترسيخ مكانتها وجهة عالمية للاستثمار، بفضل طموحات رؤية 2030 والإصلاحات الاقتصادية المصاحبة لها. وأوضح أن الأولوية في المرحلة المقبلة تتمثل في مواصلة البناء على هذا التقدم، ومساعدة مزيد من الشركات الدولية على تحويل الفرص إلى مشروعات وشراكات ذات أثر اقتصادي طويل الأمد، مشيراً إلى أن المبادرة تسعى لتسهيل وصول الشركات إلى منظومة الأعمال السعودية، ودعم الاستثمارات التي تخلق قيمة مضافة وفرصاً وشراكات مستدامة.
من جانبه، قال المؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة «تاسك» ماهيش شاهدادبوري إن حجم الاهتمام الدولي بالسوق السعودية يعكس اتساع الفرص الاستثمارية المتاحة فيها، مبيناً أن المبادرة تهدف إلى تحويل هذا الاهتمام إلى مشروعات قائمة وأعمال قابلة للنمو، من خلال تسهيل مراحل رحلة المستثمر وربطها بكفاءة أعلى. وأضاف أن «تاسك» تسهم في دعم المبادرة بخبراتها التشغيلية والعملية، بما يساعد الشركات الدولية على تأسيس أعمال مستدامة وتوسيع نطاق عملياتها في المملكة.
المزيد في قسم اقتصاد






