أنهى المؤشر الرئيسي للبورصة السعودية تعاملاته اليوم الاثنين بارتفاع يقدر بـ44.29 نقطة، مسجلاً 10,973.08 نقطة في ختامه، وسط حجم تداول بلغ نحو 5.7 مليار ريال، ما يعكس انتعاشاً في رغبة المستثمرين وتزايد النشاط الشرائي لبعض الأوراق المالية القيادية بعد فترة شهدت تقلبات.
حجم التداول وتوزيع الأسهم
تم تداول ما يقارب 268 مليون سهم على مدار الجلسة، شملت 260 شركة مدرجة. ارتفعت أسعار أسهم 96 شركة، بينما شهدت 164 شركة انخفاضًا، مما يدل على استمرار توجه المستثمرين نحو انتقاء الأوراق ذات الجاذبية.
الأسهم القيادية تقود الصعود
تكللت الرافعة الصاعدة بدعم أسهم الشركات ذات الوزن الثقيل في السوق، وعلى رأسها أرامكو السعودية، ومصرف الراجحي، والبنك الأهلي السعودي، ومصرف الإنماء، وشركة إس تي سي. هذه الشركات تصدرت قائمة الأكثر تداولًا من حيث القيمة، وأسهمت في دفع المؤشر نحو مستويات إيجابية.
الأسهم الرابحة والخاسرة
في صدارة القائمة الصاعدة وجدت أسهم سي جي إس، والوطنية للتعليم، وأمانة للتأمين، ومهارة، وولاء المكاسب، مستفيدة من عمليات شراء نشطة ارتفعت بها بعضها إلى أكثر من 7٪ خلال الجلسة. وعلى الجانب الآخر، تعرضت أسهم المملكة، والدواء، وسايكو، والكثيري، ونسِيج لضغوط بيعية، حيث بلغ أعلى معدل تراجع لها 4.31٪.
توزيع السيولة بين الأوراق المالية
من حيث حجم التداول الكمي، سيطرت أسهم أمريكانا، وأنابيب، وبان، وأرامكو السعودية، والراجحي على الجزء الأكبر من النشاط، مما يبرز استمرار تركيز المستثمرين على عدد محدود من الأوراق ذات الجاذبية الاستثمارية والمضاربية.
سوق النمو يواصل الانخفاض
على صعيد السوق الموازية، أظهر مؤشر النمو انخفاضًا قدره 239.14 نقطة، مسجلاً 22,750.48 نقطة في ختامه، مع حجم تداول بلغ 15 مليون ريال وتجاوز عدد الأسهم المتداولة مليون ومئة ألف سهم. يعكس ذلك استمرار حالة التذبذب التي تشهدها أسهم السوق الموازية خلال الفترات الأخيرة.
يُشير المراقبون إلى أن حركة السوق تمثل توازناً بين عمليات جني الأرباح من جهة، وتدفق السيولة نحو الأسهم القيادية والقطاعات المرتبطة بالنمو الاقتصادي من جهة أخرى، ما مكن المؤشر الرئيسي من الحفاظ على مكاسبه والاقتراب مجددًا من حاجز الـ11 ألف نقطة.





