إنهاء حقبة المسحل وانتقادات الأداء
أعلن ياسر المسحل استقالته من رئاسة الاتحاد السعودي لكرة القدم بعد سبع سنوات في المنصب، وجاء ذلك عقب خروج المنتخب الوطني من مونديال 2026 بطريقة مخيبة للآمال. واجه المسحل خلال السنوات الأخيرة موجات نقد بسبب تراجع نتائج الأخضر في البطولات المختلفة، حيث لم يحقق الفريق الأول أي إنجاز يذكر باستثناء الفوز التاريخي على الأرجنتين في كأس العالم، بينما خرج خالي الوفاض من جميع المنافسات الإقليمية والقارية التي شارك فيها.
إنجازات الفئات السنية والاستضافات
على النقيض من أداء المنتخب الأول، شهدت الفئات السنية تطوراً ملحوظاً خلال فترة المسحل. توج المنتخب الأولمبي بلقب كأس آسيا تحت 23 سنة لأول مرة في تاريخه عام 2022، وحقق بطولة غرب آسيا وتأهل إلى أولمبياد طوكيو 2020 بعد انقطاع دام 24 عاماً. كما نال منتخب الشباب كأس العرب تحت 20 سنة لنسختي 2021 و2022، بينما حصل منتخب الناشئين على لقب غرب آسيا مرتين (2019 و2025) ووصل إلى نهائيات كأس آسيا مؤهلاً لكأس العالم للناشئين لأول مرة منذ 1989. وفي مجال الاستضافات، تمكنت المملكة من الحصول على حق استضافة كأس العالم 2034 كأول دولة تستضيف البطولة بشكل منفرد بمشاركة 48 منتخباً، بعد فوزها سابقاً باستضافة كأس آسيا 2027، بالإضافة إلى استضافة كأس العالم للأندية 2023، الأدوار النهائية من دوري أبطال آسيا للنخبة في عامي 2025 و2026، وبطولات السوبر الإسباني والسوبر الإيطالي.
تطور كرة القدم النسائية وصفر المنتخب الأول
خلال رئاسة المسحل تم إنشاء أول فريق وطني سعودي للسيدات، حيث أعلن عن تشكيلة «أخضر السيدات» رسمياً في نوفمبر 2021، ولعب أول لقاء دولي في فبراير 2022 حقق فيه فوزاً على سيشل وجزر المالديف، ودخل تصنيف الفيفا لأول مرة في مارس 2023. وتطورت كرة القدم النسائية السعودية بسرعة لتنتقل من مرحلة التأسيس إلى المشاركة في تصفيات كأس آسيا للسيدات 2026. بالمقابل، ظل سجل المنتخب الأول خالياً من الألقاب، حيث لم يضف أي بطولة إلى خزائنه منذ triumph في كأس الخليج 2002، رغم تأهله لكأس العالم مرتين تحت إشراف المسحل، باستثناء المباراة المميزة أمام الأرجنتين التي لم تُترجم إلى مسار انتصارات مستدام.





