في مدينة ميامي الأمريكية، أعرب أسطورة كرة القدم السعودية، الكابتن ماجد عبدالله، عن اعتقاده بأن مشاركة المنتخب السعودي في بطولة كأس العالم 2026 تُعَدُّ استمراراً لمسارٍ تاريخي بدأ عندما قاد المنتخب إلى أول ظهور له على الساحة العالمية في عام 1994.
ربط الماضي بالحاضر
أوضح ماجد عبدالله أنه، مع انخراطه في الحملة الجماهيرية التي تدعم الأخضر خلال البطولة الحالية، يشعر بفخر كبير؛ إذ يراها امتداداً لتلك اللحظة التي حمل فيها علم الوطن على عرش أكبر حدث كروي في العالم قبل ثلاثة وثلاثين عاماً.
ذكريات مونديال 1994
وشدّد القائد السابق على أن صور مونديال 1994 ما زالت حاضرة في أذهان المتابعين، موضحاً أن اللاعبين حينها دخلوا المنافسة بثقة لا تتزعزع، ولم يعرفوا الخوف رغم أن ذلك كان أول ظهور للمملكة في كأس العالم. وأشار إلى أن الشجاعة وروح الجماعة كانت من العوامل الأساسية التي ساهمت في تحقيق نجاح ملحوظ للمنتخب في تلك النسخة.
دور الجماهير السعودية
لفت ماجد إلى أن الدعم الجماهيري السعودي ظل عاملاً مؤثراً في مسيرة الأخضر، داعياً المشجعين إلى مواصلة تشجيع المنتخب خلال مشاركته الحالية في كأس العالم 2026. وأكد أن الأخضر قد اعتاد على الظهور المشرف في الساحات الدولية، وأن الثقة في نجوم المنتخب لا تزال عالية ليتابعوا كتابة التاريخ وإسعاد متابعيهم.
رمزية حضور ماجد عبدالله
يُعَدّ تواجد الكابتن ماجد عبدالله في الحملة الجماهيرية إشارة واضحة إلى مكانة الرموز الرياضية الوطنية في تحفيز الأجيال وتعزيز الصلة بين الجماهير وفريق الأخضر على الساحة العالمية.
خلال حديثه، كرّر ماجد عبدالله قوله ذاته حول ربط مشاركته في الحملة الجماهيرية بالذكرى الثلاثين والإحدى للعام 1994، مؤكداً أن الروح التي سادت حينها لا تزال حية في قلوب اللاعبين والمشجعين على حدٍ سواء.





