أعرب اللواء عبد الله الغامدي، المحلل الاستراتيجي، عن رأيه في مسار الأحداث الإقليمية قائلاً إن “المملكة قادت جهود استقرار المنطقة خلال الأزمة الإيرانية”، مؤكدًا على دور المملكة البارز في هذه الفترة الحساسة.
دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن
وضع الغامدي، خلال مداخلته عبر أثير إذاعة الإخبارية، أن دول الخليج نجحت في صون الأمن والاستقرار، بالإضافة إلى ضمان استمرارية إمدادات الطاقة وسلامة الملاحة. وأشار إلى أن “السياسة المتزنة” التي اتبعتها هذه الدول ساهمت في تجنب أي تصعيد واسع قد يهدد المنطقة.
آفاق حل الأزمة الإيرانية
وأضاف المحلل أن الحلول المتوقعة للأزمة الإيرانية لن تعتمد على مفاوضات مباشرة بين الطرفين المتنازعين، بل ستركز على الحفاظ على البيئة الإقليمية التي نشأت فيها. وأوضح أن دول الخليج نجحت في تحقيق توازن دقيق بين حماية أمنها وضمان استقرار أسواق الطاقة.
التوازن بين الأمن والطاقة
واختتم الغامدي قوله بأن هذا التوازن يُظهر قدرة دول الخليج على مواجهة التحديات الإقليمية عبر سياسات مدروسة، مما ينعكس إيجابًا على استقرار المنطقة بأكملها.





