ساد ارتياح واسع في أوساط مسؤولي الأندية المشاركة في دوري روشن السعودي، بعد قرار الاتحاد الآسيوي لكرة القدم بتأجيل بطولة كأس آسيا 2027 التي تستضيفها المملكة العربية السعودية، إذ ستُقام المنافسات بعد أحد عشر شهراً، وتحديداً في ديسمبر 2027.
وجاء هذا التأجيل بمنزلة طوق نجاة لتلك الأندية، وفتح نافذة ذات أهمية كبيرة أمام لجنة المسابقات في رابطة الدوري السعودي للمحترفين، كي تعيد النظر في الروزنامة المحلية، وتستثمر هذا التغيير بما يعود بالنفع على الأندية واللاعبين وعلى المنافسة في مجملها.
اقرأ أيضاً: رابطة الدوري السعودي تؤجل مباريات الجولة 13 من «روشن» ضمن إعادة نظر واسعة في الروزنامة
انعكاسات تستحق قراءة مغايرة
وبمعزل عن الظروف التي قادت إلى التأجيل، فإن ما يترتب عليه من آثار على جدول المنافسات المحلية يستحق نظرة مختلفة؛ فقد صار في مقدور لجنة المسابقات هامش أوسع لإعادة ترتيب الجولات المقبلة، والتعامل مع التكدس الذي كبّل الأندية منذ انطلاق الموسم الحالي.
اقرأ أيضاً: الاتحاد السعودي لكرة القدم يحصد العضوية الذهبية في ميثاق الاتحاد الآسيوي للواعدين
الكرة في ملعب لجنة المسابقات
والمسؤولية الآن ملقاة على عاتق اللجنة، إذ ينتظر منها القيام بمراجعة شاملة للجولات المقبلة، وإعادة جدولة المباريات على نحو يمنح الأندية قدراً أكبر من الارتياح، مع أخذ مشاركاتها الخارجية في الحسبان، وضمان عدالة توزيع فترات الراحة بينها.
إعلان مبكر يخدم التخطيط
ومن شأن الإعلان المبكر عن المواعيد الجديدة أن يمنح الأجهزة الفنية والإدارية فرصة أفضل للتخطيط، ويساعد الأندية على تنظيم برامجها الفنية والبدنية على نحو أكثر دقة.
اقرأ أيضاً: رابطة الدوري السعودي ترجئ الجولة الثالثة عشرة بعد تعديل موعد نهائيات كأس آسيا 2027
فرصة قابلة للاستثمار
وربما لم يكن تأجيل كأس آسيا أمراً مدروساً لخدمة روزنامة الدوري، غير أنه أفرز فرصة يمكن الاستفادة منها بالشكل الصحيح. أخيراً تنفسنا.. وأين أنتم يا لجنة المسابقات؟
المزيد في قسم الرياضة






