أعلنت مديرية الدفاع المدني في المملكة العربية السعودية، يوم الخميس الموافق 29 أكتوبر 2026، عن إطلاق إنذار مبكر في مدينة نجران الواقعة جنوب غرب البلاد، وذلك للتحذير من خطر محدق، دون أن تُفصح عن طبيعة هذا الخطر. وبعد فترة وجيزة، أصدرت المديرية بياناً لاحقاً أكدت فيه زوال الخطر تماماً عن المنطقة.
إنذار دون الإفصاح عن السبب
وأوضح الدفاع المدني، في منشور عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” الأمريكية، أن المنصة الوطنية للإنذار المبكر في حالات الطوارئ قامت بتفعيل الإنذار الموجه إلى سكان مدينة نجران. وجاء في التدوينة الأولى تحذيرٌ عاجل، لكن دون تقديم أي تفاصيل حول سبب الإنذار أو طبيعة التهديد الذي استدعى إطلاقه.
زوال الخطر ودعوة للالتزام بالسلامة
وفي تدوينة ثانية، أعلن الدفاع المدني أن الخطر قد زال تماماً عن الموقع المذكور، داعياً السكان إلى الاستمرار في اتباع إرشادات السلامة العامة، والتأكيد على ضرورة تجنب التجمهر في الأماكن المفتوحة. وأكدت المديرية أنها لم تتلق أي بلاغات عن وقوع إصابات أو أضرار جراء الحادثة.
في سياق التصعيد الحوثي المتواصل
جاء هذا الإنذار في وقت تشهد فيه المملكة تصعيداً متزايداً من قبل جماعة الحوثي اليمنية، التي تواصل استخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة في هجماتها. وفي وقت سابق من يوم الخميس، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته الجماعة باتجاه المنطقة الشرقية في السعودية، دون تسجيل أي أضرار.
ويأتي هذا التصعيد الحوثي بشكل ملحوظ خلال شهر أكتوبر الجاري من عام 2026، حيث كثفت الجماعة من هجماتها الصاروخية والجوية. وتجدر الإشارة إلى أن المملكة العربية السعودية تقود، منذ مارس 2015، تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية الشرعية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدة محافظات أخرى منذ سبتمبر 2014.






