الصيعري يوضح معادلة بناء السمعة الإعلامية وإدارة الأزمات في البيئة الرقمية خلال لقاء حبكة

27/06/2026 09:00

نظمت مجموعة “حبكة” بالرياض جلسة حوارية غنية تناولت موضوع “كيفية توجيه المشهد الإعلامي في ظل التحولات الرقمية”، وقد استضاف الإعلامي ريان المشرافي المتحدث نواف الصيعري، المدير التنفيذي للتواصل والتسويق بشركة “علاقات” المتخصصة في العلاقات العامة والاتصال. شارك في اللقاء عدد من المتخصصين والمهتمين بمجال الإعلام وصناعة المحتوى.

رؤية عملية لتفكيك تعقيدات التأثير والسمعة

خلال الحوار، استعرض الصيعري رؤى ميدانية حول أساليب تبسيط وتعقيد صناعة التأثير والسمعة في زمن التقنية المتسارعة. وأوضح أن العنصر الأساسي في أي حملة اتصالية هو تحقيق “أكبر أثر بأقل تكلفة”، مشيراً إلى أن الإنفاق الضخم قد يرفع الصوت فقط، في حين أن الفكرة الذكية والرسالة الواضحة هي التي تخلق تأثيراً مستداماً وموجهاً للجمهور.

أهمية تعريف هوية الجهة قبل الشروع بالحملة

أكد الصيعري ضرورة تحديد هوية الجهة المستفيدة بدقة – سواء كانت تجارية أو استثمارية أو خدمية – قبل إطلاق أي حملة إعلانية. وأوضح أن لكل فئة أدوات تواصل وقنوات مخصصة؛ فالتلفزيون لا يزال المنصة الأولى لبعض الجهات، بينما تعتبر المنصات الرقمية مثل “X” القنوات الأنسب لجهات أخرى بحسب طبيعة الجمهور المستهدف.

استراتيجيات إدارة الأزمات الإعلامية الرقمية

في جزء مخصص لإدارة الأزمات، شرح الصيعري استراتيجيات التعامل مع الحملات الكيدية أو الأزمات المفتعلة، مؤكداً أن دراسة الأزمة وفهم جذورها أهم من الاستجابة السريعة. وأشار إلى أن الصمت أو الرد غير المباشر عبر إطلاق حملات مضادة تبرز جودة الخدمات أو المنتجات قد يكون الخيار الأنسب في مثل هذه الحالات.

وذكر أن الرد المباشر على الحسابات المفتعلة يمنحها شهرة وإفادة إعلامية لا تستحقها، لذا يتطلب الأمر هدوءاً وتحليلاً واعياً للمشهد قبل اتخاذ قرار الحديث أو الصمت.

سياق اللقاء وأهدافه

يُذكر أن هذه الجلسة تأتي ضمن سلسلة الفعاليات الدورية التي ينظمها مجتمع “حبكة” بهدف إغناء المشهد الثقافي والإعلامي، ونقل الخبرات العملية إلى الجيل الناشئ من المتخصصين والمهتمين بمجال الاتصال المؤسسي داخل المملكة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *