قدمت شركة إس فولت إنيرجي تيكنولوجي مجموعة من الحلول المتكاملة لتخزين الطاقة خلال مشاركتها في معرض EES Europe 2026، حيث استعرضت مجموعة منتجاتها المصممة لتلبية احتياجات قطاعات سكنية وتجارية وصناعية، إلى جانب أنظمة مخصصة لمرافق الطاقة ومراكز بيانات الذكاء الاصطناعي.
تقنية الخلايا المكدسة وإدارة ذكية للبطاريات
تستند جميع العروض إلى تقنية الخلايا المكدسة (Stacking Cells) التي طورتها الشركة، مع دمج أنظمة إدارة شاملة تجمع بين البرمجيات والمكونات الصلبة. يهدف هذا الدمج إلى توفير أداء يمكن توسيعه بسهولة ويتماشى مع متطلبات تشغيل مختلفة.
حلول موجهة لمراكز البيانات الذكية
مع الارتفاع الملحوظ في استهلاك الطاقة على مستوى الرفوف داخل مراكز البيانات، الذي ارتفع من مستويات تتراوح بين 5 و10 كيلوواط إلى ما يقارب 50 كيلوواط، قدمت إس فولت نظاماً متخصصاً لتخزين الطاقة يدعم مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. صُمم هذا النظام لمواجهة الانقطاعات المفاجئة في الأحمال الكهربائية، مع الالتزام بمعايير كفاءة الطاقة الأوروبية (EU EED).
يعتمد الحل على خلايا ليثيوم فوسفات الحديد بسعات 90 أمبير‑ساعة و102 أمبير‑ساعة، وتوظّف تقنية كهرليت هجينة تمزج بين الحالة الصلبة والسائلة. أظهرت اختبارات اختراق المسمار (Nail Penetration Test) أن هذه الخلايا لا تنتج دخاناً ولا تنشر حرائق.
من خلال اعتماد طريقة التكديس في التصنيع بدلاً من اللف التقليدي، تضاعفت نقاط التوصيل الداخلية، ما أدى إلى تقصير مسار التيار وخفض المقاومة الداخلية. تدعم خلية 90 أمبير‑ساعة شحن وتفريغ مستمر بمعدل 10C، بينما توفر خلية 102 أمبير‑ساعة قدرة 6C، ما يسمح بتحويل الطاقة في أجزاء من الألف من الثانية لحماية المراكز أثناء اضطرابات الشبكة.
يتوافق النظام مع كل من مصادر الطاقة المستمرة (UPS) وأنظمة التيار المستمر عالي الجهد (HVDC)، ويعمل عبر مدير بطاريات ذكي مدعوم بالذكاء الاصطناعي (AI‑BMS) قادر على خفض الأحمال القصوى وإدارة الاستهلاك وفقاً لتعرفة أوقات الاستخدام، مما يتيح للمشغلين الاستفادة من برامج الاستجابة للطلب.
منصات تخزين سكنية موحدة ومتعددة الاستخدامات
في قطاع التخزين السكني، قدمت إس فولت منصة موحدة صُممت لتلبية متطلبات أسواق مختلفة، بما في ذلك القدرة على العمل في بيئات باردة جداً ودعم الشحن السريع. تعتمد المنصة على خلايا مكدسة بسعات 122 أمبير‑ساعة و350 أمبير‑ساعة، وتستهدف تطبيقات بقدرات تتراوح بين 7 و14 كيلوواط‑ساعة.
تُعد خلية 122 أمبير‑ساعة، التي تُصنّف ضمن الخمس خلايا الأكثر انتشاراً عالمياً من حيث حجم الشحنات، أساساً لنموذجين: نسخة تعمل في درجات حرارة منخفضة تصل إلى -30 درجة مئوية، ونسخة ذات قدرة عالية تدعم الشحن السريع. يستخدم النموذجان الهيكل الميكانيكي نفسه والأبعاد الخارجية المتطابقة، ما يمكّن المثبتين من الانتقال بين التكوينات دون الحاجة لتعديلات هندسية إضافية.
أنظمة تخزين تجارية وصناعية بتقنية Cell‑to‑Rack
عرضت الشركة أيضاً حلولاً تجارية وصناعية شاملة بسعات 268 و285 كيلوواط‑ساعة، تعتمد على خلايا مكدسة بسعات 350 أمبير‑ساعة و371 أمبير‑ساعة ضمن بنية Cell‑to‑Rack (CTR) الخالية من الحزم التقليدية. أدى إلغاء الحزم إلى تقليل المكوّنات الهيكلية بنسبة 36٪، مع رفع صلابة الغلاف الخارجي بنسبة 30٪.
يُعزز نظام التبريد السائل ثنائي الجانب (Dual‑Sided Liquid Cooling) التوزيع الحراري، حيث يقلل الفارق الحراري بين الخلايا إلى 50٪ مقارنةً بالتصاميم التقليدية، ما يطيل عمر الخلايا بنسبة 10٪. يعمل هذا الحل في نطاق درجات حرارة يمتد من -30 إلى 55 درجة مئوية، وتديره منصة إدارة بطارية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تقوم بموازنة الفترات التي تكون فيها أسعار الكهرباء مرتفعة مع الف{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}{}





