جولة ميدانية لتفقد الجاهزية التشغيلية
أجرت البعثة الرسمية لحج الجمعيات الأهلية بجمهورية مصر العربية جولة ميدانية في مخيماتها بمشعري عرفات ومنى، ضمن الاستعدادات النهائية لاستقبال ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ. ترأس الجولة الوكيل الدائم لوزارة التضامن الاجتماعي ورئيس البعثة الرسمية الأستاذ أيمن عبدالموجود، بحضور الرئيس التنفيذي لشركة “بشرى الضيافة” لخدمات الحجاج والمعتمرين الأستاذ علي بن حسين بندقجي، وعدد من المسؤولين والمشرفين من الجانبين. واطلع وفد البعثة على مستوى الجاهزية التشغيلية والخدمية داخل المخيمات، قبل تسليمها رسميًا لمشرفي حج الجمعيات الأهلية.
تجهيزات متطورة وخدمات متكاملة
شملت الجولة تفقد تجهيزات الخيام والأثاث و”الصوفا بد” ومنظومات التكييف والصوت والعرض، ومرافق الضيافة والعيادات الطبية ودورات المياه، إضافة إلى الخدمات المساندة المخصصة لراحة الحجاج داخل المشاعر المقدسة. كما تمت متابعة جاهزية وسائل التهوية والتبريد ومواقع توزيع الوجبات، فيما يشهد مستوى الVIP هذا العام تطبيق نظام “البوفيه المفتوح”.
تصريحات المسؤولين حول جودة الخدمات
أكد الأستاذ أيمن عبدالموجود حرص البعثة الرسمية على المتابعة الميدانية المستمرة لكافة التفاصيل المتعلقة بخدمة حجاج الجمعيات الأهلية، بما يضمن توفير أجواء يسودها التنظيم والراحة والطمأنينة. وأشاد بمستوى التجهيزات والخدمات المقدمة داخل المخيمات، وبمستوى التنظيم التشغيلي في المشاعر المقدسة.
من جانبه، رحّب الرئيس التنفيذي لشركة بشرى الضيافة الأستاذ علي بن حسين بندقجي برئيس وأعضاء البعثة الرسمية وكافة حجاج جمهورية مصر العربية، مؤكدًا أن الشركة سخّرت كامل إمكاناتها وكوادرها لخدمة ضيوف الرحمن، والعمل على تقديم تجربة حج تليق بالحاج المصري. وأوضح بندقجي أن ما تشهده المخيمات من تطوير وتجهيزات حديثة يأتي ضمن منظومة تشغيلية متكاملة جرى الإعداد لها مبكرًا، بالتنسيق المستمر مع وزارة التضامن الاجتماعي المصرية، بهدف الارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للحجاج، وتوفير أعلى درجات الراحة والسلامة داخل المشاعر المقدسة.
وأضاف أن منظومة خدمة الحجاج تشهد تطورًا متسارعًا بدعمٍ كريم من القيادة الرشيدة -أيدها الله-، والمتابعة المستمرة من وزارة الحج والعمرة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى الارتقاء بجودة الخدمات وإثراء تجربة ضيوف الرحمن. واختتم بندقجي تصريحه بالدعاء لضيوف الرحمن بأن يتم الله لهم مناسكهم بيسر وطمأنينة، وأن يتقبل منهم حجهم، ويعيدهم إلى أوطانهم سالمين غانمين.





