مركز الملك سلمان يقدم حزمًا صحية وإيوائية وتنموية في الصومال واليمن

15/06/2026 01:01

أطلق مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مجموعة من المشاريع المتكاملة التي تستهدف تحسين الأوضاع الصحية والمعيشية في الصومال واليمن، في إطار سعيه المتواصل لتخفيف معاناة الفئات المتضررة والنازحة.

دعم خدمات الغسيل الكلوي في الصومال

في العاصمة الصومالية مقديشو، استمر مركز الغسيل الكلوي داخل مستشفى بنادر في تقديم الرعاية الطبية بتمويل من المركز. خلال شهر مايو الماضي، استفاد من هذه الخدمة 347 مريضًا. تم تنفيذ 166 مريضًا ما مجموعه 1,059 جلسة غسيل كلوي مجدولة، إضافة إلى 17 جلسة إنقاذية. كما خضع 181 مريضًا فحصًا واستشارة في عيادة أمراض الكلى.

تشير الإحصاءات إلى أن الذكور شكلوا 63 % من المستفيدين مقابل 37 % إناث، بينما كان نسبة المقيمين 91 %، والنازحين 8 %، ولاجئين 1 % فقط. يأتي هذا الدعم في إطار مبادرة المملكة لتعزيز قدرات النظام الصحي الصومالي وتخفيف العبء عن المرضى.

إغاثة إيوائية في اليمن بعد حريق الجريب

في مديرية المسيلة بمحافظة المهرة، وزع المركز 30 خيمةً و30 حقيبةً إيوائية على المتضررين من حريق اندلع في مساكن منطقة الجريب. من المتوقع أن تصل الفائدة إلى 180 شخصًا، وذلك في المرحلة الخامسة من مشروع خطة الطوارئ الإيوائية، الذي يهدف إلى الاستجابة الفورية للكوارث وتوفير الاحتياجات الأساسية للمتضررين.

مشروع الزراعة المستدامة وتطوير قطاع النحل في سقطرى

سلّم المركز في محافظة أرخبيل سقطرى خلايا نحل ومستلزمات إنتاج العسل إلى 20 مستفيدًا، في إطار مشروع الزراعة المستدامة والتمكين الزراعي والسمكي. يهدف البرنامج إلى تدريب 73 نحالًا في سقطرى وحضرموت وشبوة، وتزويدهم بالأدوات اللازمة لمهنته، ما ينعكس إيجابًا على الإنتاجية ومستوى الدخل.

وأبدى المسؤولون المحليون في سقطرى تقديرهم للدعم السعودي، مؤكدين أن هذه المبادرات تسهم في تمكين السكان، وتنمية المهارات المهنية، ونقل الخبرات إلى مناطق أخرى، مما يعزز التنمية المستدامة في قطاع تربية النحل.

دور المملكة في تعزيز الاستقرار الإنساني

تجسد هذه الأنشطة الدور الإنساني المتواصل للمملكة العربية السعودية عبر مركز الملك سلمان للإغاثة، حيث تسعى إلى دعم الاستقرار الإنساني وتعزيز التنمية في الدول المحتاجة من خلال مشاريع صحية وإغاثية وتنموية شاملة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *