التحالف يعلن تدمير صاروخين حوثيين متجهين إلى الرياض والخروج

شارك
التحالف يعلن تدمير صاروخين حوثيين متجهين إلى الرياض والخروج

إعلان التحالف عن اعتراض صاروخين

أعلن تحالف دعم الشرعية باليمن، يوم الأربعاء، عن اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته جماعة الحوثي نحو العاصمة السعودية الرياض، مشيراً إلى أن هذا يمثل الهجوم الثاني على المملكة خلال نفس اليوم بعد أن كان قد دمّر في وقت مبكر من الصباح صاروخ كروز بمحافظة الخرج.

وقال المتحدث الرسمي للقوات المشتركة تركي المالكي في بيان مقتضب: “تم اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقته مليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه الرياض”، دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

وجاء هذا البيان بعد إعلان الدفاع المدني السعودي في وقت سابق من نفس اليوم أن الخطر قد زال عن الرياض ومحافظة الخرج، وذلك عقب إصدار إنذارين يحذّران من خطر محتمل.

وبذلك ارتفع عدد الهجمات التي استهدفت الأراضي السعودية يوم الأربعاء إلى حادثتين، بعد الإعلان المبكر عن تدمير صاروخ كروز في الخرج.

الهجمات المتكررة يوم الثلاثاء وتصعيد التهديدات

وأشار التحالف إلى أنه يوم الثلاثاء نجح في اعتراض وتدمير ست طائرات دون طيار وست صواريخ أطلقها الحوثيون نحو المناطق الشرقية والجنوبية ومدن الرياض والظهران.

ويأتي هذا التصعيد عقب تهديد جماعة الحوثي باستهداف مقر شركة أرامكو في الدمام، ومطار الملك خالد في الرياض، ومصفاة الرياض التابعة للشركة، كرد على أي عملية قد ينفذها التحالف ضد مواقعهم في صنعاء.

وكان التحالف قد أصدر قبل ذلك تحذيراً مسبقاً للمدنيين بإخلاء موقع شركة النفط اليمنية في محطة الصباحة المركزية بصنعاء، قبل تنفيذ ما وصفه بعملية نوعية استهدفت ما سماه مصادر حيوية تغذي المجهود الحربي للحوثيين.

الإحصائيات والسياق الأوسع للصراع

وأفاد التقرير أن الفترة التي بدأت من الخامس من أكتوبر الجاري شهدت تعرض خمس مطارات سعودية لعشر هجمات، أسفرت عن مقتل عشرين شخصاً وإصابة المئات، بالإضافة إلى أضرار مادية واضطرابات في حركة الطيران.

وتندرج هذه الهجمات ضمن تصعيد عسكري مستمر بين السعودية وجماعة الحوثي منذ يوليو الماضي، شمل استهداف مرافق للطيران المدني ومنشآت للطاقة داخل المملكة.

ويذكر أن السعودية تقود تحالفاً عسكرياً منذ مارس 2015 لدعم الحكومة اليمنية في مواجهة الحوثيين، الذين يسيطرون على العاصمة صنعاء وعدد من المحافظات منذ سبتمبر 2014.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *