أطلقت جامعة الأمير مساعد بن عبدالرحمن، ممثلة بمعهد البحوث والدراسات، الدفعة الثانية من مسرعة “سبِن” للتكنولوجيا الرياضية بهويّة متجددة، وذلك في حفل أقيم بالرياض حضره صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن منصور بن ناصر بن عبدالعزيز، رئيس الشركات الناشئة لمجموعة العشرين، وعدد من المستثمرين وخبراء المجال وأصحاب المبادرات وممثلين الجهات الشريكة.
انطلاق الدفعة الثانية
تأتي هذه الدفعة كملحق للدفعة الأولى التي انطلقت تحت اسم “مسرعة سيو للتكنولوجيا الرياضية”، وتهدف إلى احتضان الشركات الناشئة، وتسريع تطورها، وتحسين منتجاتها وتطوير نماذج أعمالها، وتعزيز جاهزيتها لجذب الاستثمارات، وتوسيع نطاق تواجدها في السوق.
شهد حفل التدشين استعراض ما حققته الدفعة الأولى التي احتوت على ثلاث عشرة شركة ناشئة، والإعلان عن شراكات جديدة، والترحيب بالشركات التي انضمت للدفعة الثانية من المسرعة.
الدعم والشراكات
وأوضح رئيس الجامعة الدكتور محمد بن يحيى مرضي أن إطلاق الدفعة الثانية يؤكد استمرار دور الجامعة في تشجيع الابتكار وريادة الأعمال وربط المعرفة بحاجات السوق، والمساهمة في بناء شركات تقنية قادرة على إحداث أثر اقتصادي واجتماعي.
وأضاف أن التصميم المحدث للبرنامج يركز على جذب شركات أكثر نضجًا واستعدادًا للنمو، مع توسيع شبكة الشركاء وتعزيز صلة الشركات بالسوق والمستثمرين والنظام البيئي الرياضي.
وتستفيد المسرعة من دعم تحالف شركاء متنوع يضم وزارة الرياضة، ووزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، والهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة “منشآت”، والاتحاد السعودي للرياضات الإلكترونية، بالإضافة إلى ثمانية، وVMS، وسي فينتشر، وفلك القابضة، ومسرعة بلوسوم، وتام.
وتفتح هذه الشراكات أبوابًا واسعة أمام الشركات الناشئة للوصول إلى العملاء، وجذب التمويل، والاستفادة من الخبرات المتخصصة.
أهداف البرنامج ومستقبله
ويستمر البرنامج لعشرة أسابيع بنظام هجين يجمع بين المشاركة عن بعد والحضور الفعلي في الرياض، ويستهدف الشركات التي تجاوزت مرحلة الفكرة وبدأت في تطوير منتجاتها أو اختبارها في السوق، مع التركيز على مرحلتي ما قبل البذرة والبذرة، وإتاحة المشاركة للشركات من داخل المملكة وخارجها.
وتسعى “سبِن” خلال مرافقتها لمساعدة الشركات الناشئة على تجربة منتجاتها مع العملاء المستهدفين، وصياغة نماذج أعمال قابلة للتطبيق، والاستعداد لجولات التمويل، بالإضافة إلى ربط المؤسسين بمرشدين ومستثمرين وشركاء من قطاع الرياضة، ما يخلق فرصًا فعلية للتوسع وبناء تحالفات استراتيجية.
ويُذكر أن مسرعة “سبِن” تواصل من خلال دفعتها الثانية بناء بيئة متخصصة في التكنولوجيا الرياضية، وتقديم حلول تقنية تلبي متطلبات القطاع، وتعزز فرص التمويل والنمو للشركات الناشئة، مما يسهم في تقدم قطاع التكنولوجيا الرياضية ودعم نظام الابتكار وريادة الأعمال داخل المملكة.






