أهمية النموذج وأهدافه
ذكر الدكتور عبدالرحمن الغامدي، الذي شغل سابقاً منصب مشرف إدارة مدرسية، أن اعتماد نموذج «المدارس المتكاملة» للعام الدراسي القادم يُعدّ إجراءً جوهرياً ضمن الاستراتيجية الوطنية الحديثة لتحسين أداء المدارس، ويهدف إلى رفع مستوى التعليم وتعزيز كفاءة العمل المدرسي.
التحديات التشغيلية الرئيسية
وأوضح في اتصال هاتفي مع محطة «العربية fm» أن هناك عدة عراقيل قد تظهر أثناء التنفيذ، منها سؤال حول ما إذا كانت القدرات المتاحة اليوم قادرة على استيعاب النموذج الجديد وتوجيهه بالشكل السليم، إضافة إلى وجود فروق في مستويات الأداء بين المدارس وتأثير المدرسة ذات النتائج الأفضل على تلك ذات المستوى الأقل.
متطلبات النجاح والعوامل الداعمة
وبيّن أن بناء ثقافة موحدة يستلزم وقتاً وتدرّجاً، وأن نجاح التجربة يعتمد على توفير أطر قانونية وتعليمية وتقنية واجتماعية مناسبة تسهم في تطبيق النموذج المتكامل بفعالية.





