برعاية أمير المنطقة الشرقية.. مؤسسة جائزة الأميرة صيتة تطلق النسخة الثالثة من ملتقى دراية

شارك
برعاية أمير المنطقة الشرقية.. مؤسسة جائزة الأميرة صيتة تطلق النسخة الثالثة من ملتقى دراية

أعلنت مؤسسة جائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز عن اكتمال استعداداتها لإطلاق الملتقى الثالث “دراية”، الذي يُقام برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، تحت شعار “ماذا لو.. كيف تتصرف”.

موعد ومكان الانعقاد

يُعقد الملتقى خلال الفترة من 25 – 27 جمادى الآخرة 1448هـ، الموافق 5 – 7 ديسمبر 2026م، بمركز معارض الظهران إكسبو.

اقرأ أيضاً: السودة للتطوير تفتح باب التسجيل للدفعة الثالثة من برنامج اللغة الإنجليزية لأبناء وبنات المجتمع المحلي

مشاركة واسعة وبرامج متنوعة

يشارك في الفعالية أكثر من (80) جهة تمثل المؤسسات الحكومية والأهلية والشركات ومنظمات المجتمع المدني والأندية الرياضية، إلى جانب الأكاديميين والإعلاميين والمهتمين بالشأن الاجتماعي والثقافي. ويتضمن البرنامج (28) ورشة عمل ومنصة حوارية موزعة على (32) مساراً يغطي جميع مسارات الحياة، إضافة إلى مسابقات وجوائز وتكريم للمشاركين، مع حضور نوعي للأندية الرياضية.

اقرأ أيضاً: غرفة الشرقية تستضيف ملتقى الممارسات الوقفية 2026 برعاية أمير المنطقة

أهداف الملتقى ورؤية الأمين العام

أكد الأمين العام للمؤسسة الدكتور فهد المغلوث أن رعاية سمو أمير المنطقة الشرقية تعزز من مكانة الملتقى، مشيراً إلى أنه موجه لجميع أفراد الأسرة ويجمع نخبة من المختصين الذين يسهمون في مداولات الجلسات، إلى جانب عناصر شبابية من الجنسين في المنطقة الشرقية. وأوضح أن الملتقى يهدف إلى رفع الوعي وتحسين جودة حياة الفرد والمجتمع عبر أساليب وممارسات وقائية يومية لكافة الفئات العمرية، مع توفير الحلول العملية والعلمية للتحديات والمواقف الحياتية المفاجئة والخطرة والحرجة. كما نوه إلى أن تحفيز برامج الإبداع في مجالات متعددة ومد جسور التواصل يرسخ مكانة ملتقى دراية والرؤى المتنوعة كحاضنة للإبداع، ويعد فرصة للمتطوعين من الجنسين للمشاركة الفعلية وتنمية مهاراتهم.

اقرأ أيضاً: الدفاع المدني السعودي يصدر إنذاراً جديداً لنجران بعد إعلان زوال الخطر عن جازان

وأشار المغلوث إلى أن جوهر الملتقى يقوم على فكرة (كن على دراية اليوم حتى لا تخسر غدًا) والغاية منه توعوية بالدرجة الأولى عبر أسلوب تفاعلي واحترازي؛ يهدف إلى رفع الوعي وتحسين جودة حياة الفرد والمجتمع عبر أساليب وممارسات وقائية يومية لكافة الفئات العمرية، مع توفير الحلول العملية والعلمية للتحديات والمواقف الحياتية المفاجئة والخطرة والحرجة.

المزيد في قسم محليات

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *