مؤشرات الأداء تُظهر خفضاً في الانبعاثات بنسبة 16.3%.. هيئة الطيران المدني تحقق أهداف خطة خفض الكربون وتعويضه

07/06/2026 01:00

أظهرت مؤشرات الأداء المؤسسية للهيئة العامة للطيران المدني، خلال عام 2025، تحقيق نسبة التزام كاملة (100%) بالإطار الزمني المحدد لخطة خفض الكربون وتعويضه من الرحلات الدولية، المعروفة باسم “كورسيا”. وساهمت هذه المؤشرات في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، من خلال تحديث أسطول الناقلات الوطنية، وتحسين الكفاءة التشغيلية، ورفع معدل الحمولة التشغيلية للرحلات الجوية.

نسبة الخفض مقارنة بالسيناريو المتوقع

أوضحت الهيئة، بالتزامن مع اليوم العالمي للبيئة، أن المؤشرات سجلت انخفاضاً في الانبعاثات بنسبة 16.3% مقارنة بالسيناريو المتوقع للأعمال المعتادة للعام نفسه. وقد دعم هذا الخفض إدخال أكثر من 14 طائرة حديثة إلى أساطيل الناقلات الوطنية، فضلاً عن تحسن معدل الحمولة التشغيلية الذي ارتفع من 148 إلى 155 راكباً لكل حركة جوية.

منجزات نوعية في عام 2025

شهد عام 2025 تحقيق عدد من المنجزات النوعية في هذا المجال، من أبرزها تعزيز الامتثال للمعايير الدولية الخاصة بحماية البيئة في قطاع الطيران. تم ذلك عبر تكامل مؤشرات الامتثال البيئي مع البرنامج الوطني للسلامة، واعتماد أطر تنظيمية حديثة شملت خريطة طريق التنقل الجوي المتقدم، وتنفيذ مبادرات إستراتيجية لرفع كفاءة استخدام الأجواء والموارد.

برنامج الاستدامة والالتزام بـ “كورسيا”

واصلت الهيئة تنفيذ برنامج الاستدامة البيئية للطيران المدني، وتطبيق الخطة الوطنية لخفض الانبعاثات، مع الالتزام بمتطلبات خطة خفض الكربون وتعويضه من الرحلات الدولية “كورسيا”. وتُعد هذه الخطة إحدى المبادرات العالمية الرائدة لمنظمة الطيران المدني الدولي “الإيكاو” للحد من الانبعاثات الكربونية الناتجة عن النقل الجوي الدولي.

دور الهيئة في بناء منظومة مستدامة

تأتي هذه الجهود امتداداً للدور الذي تضطلع به الهيئة العامة للطيران المدني في بناء منظومة طيران مدني آمنة ومستدامة، تسهم في دعم النمو الاقتصادي وتعزيز الربط الجوي العالمي للمملكة، مع المحافظة على البيئة وتحقيق مستهدفات الاستدامة الوطنية والدولية. وهذا يرسخ مكانة المملكة بوصفها نموذجاً رائداً في تطوير قطاع طيران متقدم ومستدام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *