أفاد صاحب السمو الأمير الدكتور نايف بن ثنيان بن محمد، المشرف العام على مركز الملك سلمان لدراسات تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها بجامعة الملك سعود، والأمين العام لجائزة الملك سلمان العالمية للدراسات العليا في هذا المجال، أن المركز سيعقد مراسم توزيع الجائزة في دورته الثالثة للعام 2026م/1447هـ.
تفاصيل الحفل ورعايته
أوضح الأمير نايف أن الفعالية ستُقام غداً (الاثنين) داخل حرم جامعة الملك سعود، وتحت رعاية سمو الأمير فيصل بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لخادم الحرمين الشريفين، ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز.
أهداف الجائزة وتعزيز البحث العلمي
أشار سموه إلى أن الجائزة تسعى إلى تقدير الجهود التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في دعم الباحثين والعلماء، كما تهدف إلى تحفيز طلاب الدراسات العليا في الجامعات السعودية والجامعات الأجنبية على تقديم أبحاث تتعلق بتاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، وتعزيز روح التنافس في إعداد رسائل علمية متميزة داخل وخارج المملكة.
مجالات الجائزة والفئات المستهدفة
وضع سموه أن نطاق الجائزة يغطي كل ما يندرج تحت تاريخ الجزيرة العربية وحضارتها، وتستهدف الفئة المستفيدة طلاب الدراسات العليا الذين أنجزوا رسائل ماجستير أو دكتوراه ذات جودة متميزة في هذا الإطار. الجائزة تُمنح في محورين: رسائل الماجستير (أو ما يعادلها) ورسائل الدكتوراه، وتشمل مكوّنًا ماليًا، وميداليات، وشهادات تقديرية صممت خصيصًا وتحمل شعار الجائزة.
تطورات الدورة الحالية
أوضح الأمير نايف أن هذه الدورة شهدت تحسينات ملحوظة في نظامها الأساسي، سواءً في تشكيل اللجان التحكيمية أو في قواعد تقييم الأبحاث، إضافة إلى توسيع نطاق الترشيحات ليشمل جميع الجامعات العربية والأجنبية، بعد أن كانت محصورة في دورتيها السابقتين على الباحثين من المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي.
واختتم سموه شكره العميق لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين، على الدعم المتواصل للبحث العلمي وبرامجه في جميع المؤسسات الأكاديمية داخل وخارج المملكة.





