التشخيص المسبق وتقييم الحالة
تم اكتشاف التشوه قبل الولادة خلال متابعة حمل عالي الخطورة في عيادات المستشفى، حيث استُخدمت الأشعة الصوتية ذات الدقة العالية والتصوير بالرنين المغناطيسي للجنين. أظهرت الفحوص وجود كيس يحتوي على أنسجة دماغية وأوعية دموية رئيسية، قطره يتجاوز عشرة سنتيمترات، ما صنّفه الفريق الطبي كحالة نادرة ومعقدة من التشوهات الخلقية للجهاز العصبي.
التحضير للولادة والخطة العلاجية المتكاملة
بعد تأكيد التشخيص، شكل فريق من أخصائيي النساء والولادة، وجراحي المخ والأعصاب، بالإضافة إلى طاقم العناية المركزة لحديثي الولادة والخدمات الاجتماعية خطة علاجية شاملة. أجريت للأم عملية ولادة قيصرية آمنة، ثم نُقل المولود إلى وحدة العناية المركزة بعد استكمال التقييم الأولي ومناقشة الخيارات مع الأسرة. في بيئة معقمة، خضع الرضيع لعملية ترميم القيلة الدماغية بنجاح، تلتها عملية لتصريف السائل الدماغي بهدف معالجة الاستسقاء المرافق.
متابعة التعافي والنتيجة النهائية
بعد مرور حوالي ستة أسابيع في وحدة العناية المركزة، خرج الرضيع وهو بحالة مستقرة، وتبين متابعته علامات جيدة على النمو الجسدي وتطور الجهاز العصبي. لم تُسجل أي مضاعفات ذات أهمية خلال فترة الإقامة. يعكس هذا النجاح تكامل التخصصات الطبية واستخدام الإمكانات المتقدمة في الخدمات الطبية التابعة لوزارة الداخلية، ويسهم في رفع مستوى جودة الرعاية وضمان سلامة المرضى.





