ثانوية الملك فهد بالهفوف تنال وسام التميز المدرسي على مستوى المملكة

شارك
ثانوية الملك فهد بالهفوف تنال وسام التميز المدرسي على مستوى المملكة

نجحت مدرسة ثانوية الملك فهد، الواقعة في حي الملك فيصل (الفيصلية) بمدينة الهفوف التابعة لمحافظة الأحساء، في تحقيق إنجاز تعليمي بارز تمثل في حصولها على وسام التميز المدرسي على مستوى المملكة، وذلك في إطار الملتقى الوطني للتميز المدرسي «تميز 2026» بنسخته الثالثة، الذي تتولى تنظيمه هيئة تقويم التعليم والتدريب بشراكة مع وزارة التعليم.

وجاء هذا التتويج خلال احتفالية وطنية خُصصت للاحتفاء بالمدارس المتميزة، وإبراز التجارب التعليمية التي نجحت في بلوغ مستويات متقدمة من الجودة والأداء والفاعلية، وقد شهدت الفعالية حضور معالي وزير التعليم ومعالي رئيس مجلس إدارة الهيئة.

اقرأ أيضاً: وزير التعليم السعودي: 14 ألف مدرسة بلغت مستويات التميز بفضل الكوادر التعليمية

محطة مضيئة في مسيرة المدرسة

ويُعد هذا الإنجاز علامة فارقة في مسار ثانوية الملك فهد بالهفوف، إذ يترجم حجم الجهد الذي بذلته إدارة المدرسة ومنسوبوها للوصول إلى هذه المكانة، كما يعكس قدرة المدرسة على تحويل مفاهيم الجودة والتميز من تنظير إلى ممارسة فعلية داخل بيئتها التعليمية، تقوم على التخطيط المحكم، والعمل المنظم، وتكامل الأدوار، والحرص الدائم على تطوير الأداء، بما ينعكس إيجاباً على الطلاب ونواتج التعلم، ويعزز حضور المدرسة كنموذج تعليمي مشرف على مستوى المملكة.

اقرأ أيضاً: هيئة الزكاة تحصل على جائزة التميز في مستوى نضج ممارسات الأداء

ولم يكن بلوغ المركز الأول ونيل وسام التميز وليد المصادفة، بل كان حصيلة مسيرة من الجهد المتواصل والعمل المتكامل، شارك فيها مدير المدرسة الأستاذ سعد النينيا والوكيل الأستاذ راضي العلوي، إلى جانب الأستاذ أحمد بن عبدالرحمن الحمد والأستاذ حمد العرجاني، فضلاً عن المساعدين والمعلمين وسائر العاملين في المدرسة، الذين قدموا نموذجاً في التعاون وتحمل المسؤولية والإخلاص في أداء الرسالة التعليمية.

تكامل القيادة مع الكادر التعليمي والإداري

وكان لتكامل القيادة المدرسية مع الكادرين التعليمي والإداري أثر واضح في بناء بيئة عمل إيجابية تتبنى التطوير، وتنطلق من قناعة بأن التميز لا يتحقق إلا برؤية واضحة وأهداف محددة ومتابعة مستمرة وعمل جماعي لا يتوقف عند حدود الإنجاز المعتاد.

اقرأ أيضاً: تنفيذاً لأمر الملك سلمان.. رئيس هيئة الأركان العامة يقلد نظيره اليوناني وسام الملك عبدالعزيز في الرياض

وقد أظهر هذا التتويج أهمية القيادة المدرسية الواعية القادرة على منح العمل التعليمي اتجاهاً واضحاً، ودعم المبادرات التطويرية، وتحفيز المعلمين والطلاب، وتعزيز روح الانتماء والمسؤولية لدى الجميع؛ فحين تتكامل جهود المدير والوكيل والمساعدين والمعلمين، تصبح المدرسة أقدر على تحقيق أهدافها ومواجهة التحديات وبلوغ مستويات متقدمة من الأداء.

تقدير لكل من شارك في صناعة النجاح

ويستحق الأستاذ سعد النينياء والأستاذ راضي العلوي وجميع المساعدين والمعلمين والإداريين والمستخدمين ومنسوبي المدرسة عبارات الشكر والتقدير على جهودهم المخلصة التي أسهمت في بلوغ هذا الإنجاز، الذي لا يقتصر كونه تكريماً لإدارة المدرسة، بل يمثل تقديراً لكل فرد شارك في صناعة هذه التجربة، ولكل معلم أدى رسالته بإخلاص، ولكل إداري عمل من خلف الكواليس، ولكل طالب اجتهد ليكون جزءاً من هذه الصورة المشرقة.

قيمة الوسام في سياق «تميز 2026»

ويكتسب الفوز بوسام التميز المدرسي دلالة خاصة لأنه يأتي في إطار الملتقى الوطني للتميز المدرسي «تميز 2026»، الذي يسلط الضوء على التجارب المدرسية التي نجحت في تطبيق معايير الجودة والارتقاء بمستوى الأداء التعليمي، وتبني الممارسات الفاعلة التي تسهم في تحسين نواتج التعلم وتعزيز كفاءة البيئة المدرسية.

وتكمن أهمية هذا التتويج في كونه يعكس الاهتمام بتطوير المؤسسات التعليمية والانتقال بها من الأداء التقليدي إلى العمل المؤسسي القائم على التخطيط والتقويم والتحسين المستمر، بما يضمن بيئة تعليمية أكثر قدرة على الاستجابة لاحتياجات الطلاب ومواكبة التطورات المتسارعة في مجالات التعليم والمعرفة.

وهنيئاً لثانوية الملك فهد بالهفوف هذا التتويج المستحق، وهنيئاً للأحساء هذا النموذج التعليمي المشرف، ولكل من أسهم في صناعة هذا النجاح؛ فوسام التميز ليس مجرد لقب، بل شهادة اعتزاز بمدرسة جعلت من العمل والإخلاص والتطوير طريقاً إلى الريادة، ورفعت اسمها عالياً بين مدارس المملكة.

المزيد في قسم محليات

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *