صرّح ياسر المسحل، الرئيس الأسبق للاتحاد السعودي لكرة القدم، بأن المنصب الذي شغله يظل عرضة للتقييم والانتقادات مهما كانت النتائج المحققة، معتبراً أن طبيعة العمل تجعل أي مسؤول في هذا الموقع هدفاً دائماً للنقد.
واستشهد المسحل بتجربة رئيس الاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم بعد فوز منتخب بلاده بكأس العالم 2022. وأوضح أنه التقى به بعد البطولة بعدة أشهر، ووجده غير راضٍ رغم الإنجاز الكبير، إذ استمرت الانتقادات ضده. وأشار المسؤول الأرجنتيني إلى أن الجماهير تنسب الفوز إلى اللاعبين والمدرب وليونيل ميسي، وليس إلى رئيس الاتحاد نفسه، مما جعل المسحل يستنتج أن الانتقادات ستلازم كل من يتولى رئاسة اتحاد كروي.
متطلبات المنصب وتحدياته
وأكد المسحل أن رئاسة الاتحاد تتطلب جهداً كبيراً ولياقة بدنية عالية، إضافة إلى قدرة دائمة على التواصل مع جميع أطراف المنظومة الرياضية. وأوضح أن رئيس الاتحاد ملزم بالاستجابة المستمرة لطلبات الأندية والمدربين واللاعبين السابقين والجماهير ووسائل الإعلام، مما يستهلك وقتاً وجهداً قد يأتي على حساب الأسرة.
في المقابل، شدد على أن خدمة قطاع يحبه الشخص يؤمن به تضفي متعة خاصة على العمل، مشيراً إلى ارتباط القطاع الرياضي الوثيق برؤية المملكة 2030. وأضاف أن التناغم بين القطاعات المختلفة والدعم الذي تحظى به الملفات الرياضية يشكلان مصدر فخر كبير له.
لا ندم ولا قلق على المستقبل
نفى المسحل شعوره بالندم على أي شيء خلال فترة ولايته، معرباً عن سعادته بتسليم المهام إلى المجلس الجديد بسلاسة واحترافية. وتمنى التوفيق للمجلس الجديد، معلناً استعداده لتقديم أي دعم يحتاجه في المرحلة المقبلة.
واختتم حديثه بالتأكيد على أنه لا يشعر بالقلق على مستقبل كرة القدم السعودية، متوقعاً أن تشهد الفترة القادمة مزيداً من التطور والنجاحات. ودعا إلى العمل بإخلاص في منصب رئاسة الاتحاد، خاصة حين ينال الشخص ثقة الجمعية العمومية، داعياً لبذل أقصى جهد لخدمة اللعبة في المملكة.





