نهاية عصر قيادي في وادي السيليكون
أنهى تيم كوك مسيرته المهنية كرئيس تنفيذي لشركة «آبل» بعد خمسة عشر عامًا قضاها على رأس الهرم الإداري، مخلفًا وراءه إرثًا من أزهى فترات الشركة التي تميزت بنمو هائل في القيمة السوقية والمبيعات والأرباح وقاعدة المستخدمين.
أرقام قياسية في القيمة السوقية والمبيعات
خلال فترة ولاية كوك، قفزت القيمة السوقية لـ«آبل» من حوالي 347 مليار دولار إلى أكثر من 4.6 تريليون دولار، بينما ارتفعت المبيعات السنوية من 108 مليارات إلى 416 مليار دولار. كما تضاعف صافي الربح السنوي ليصل إلى نحو 112 مليار دولار، مقارنة بمستويات أقل بكثير عند استلامه زمام القيادة، في حين نما عدد الموظفين من حوالي 60 ألفًا إلى 166 ألف موظف.
توسع المنظومة الرقمية وخدمات الاشتراكات
على صعيد المستخدمين، تجاوز عدد الأجهزة النشطة لدى «آبل» 2.5 مليار جهاز، وتخطى عدد الاشتراكات المدفوعة 1.5 مليار اشتراك، مما يعكس اتساع نطاق منظومة الشركة وخدماتها عالميًا. وخلال السنوات الخمس عشرة، باعت «آبل» نحو 3.1 مليار جهاز، فيما حقق المساهمون عوائد تجاوزت تريليون دولار.
ثروة كوك الشخصية وتعويضاته
أما على المستوى الفردي، فقد بلغ إجمالي تعويضات تيم كوك خلال فترة رئاسته نحو 880 مليون دولار، بينما تُقدّر ثروته الشخصية بنحو 3 مليارات دولار. وبهذا يغادر كوك منصبه بعد خمسة عشر عامًا ارتبطت بتحول «آبل» إلى واحدة من أكبر الشركات في العالم، وبمرحلة توسع غير مسبوقة في قيمتها وأعمالها وقاعدة مستخدميها.





