يد العمري تستحضر جدل لمس الكرة باليد دلهوم

01/09/2026 01:00

الحادثة في مباراة التعاون والنصر

في الجولة الرابعة من الدوري، يلتقي فريق التعاون مع نظيره النصر ويخرج اللقاء بفوز الأخير بهدفين لهدف. اللافت في المباراة لم يكن النتيجة فقط، بل لقطة حدثت عند الدقيقة الثانية والستين عندما لمست الكرة يد مدافع النصر عبدالإله العمري التي كانت بعيدة عن جسمه، مما غير اتجاهها. رأى عدد من المحللين أن هذه اللمسة تستحق احتساب ركلة جزاء واضحة لصالح التعاون، لكن الحكم الميداني Abdullah الشهري أمر باستمرار اللعب، بينما ظل حكم الفيديو Abdullah زربان صامتاً، كما لو أن التقنية غير موجودة لتصحيح مثل هذا الخطأ.

تشابه مع incident دلهوم قبل عقد

هذه اللقطة أعادت إلى الذاكرة ما حدث في عام 2014 عندما لمس لاعب النصر الكرة بيده داخل منطقة الجزاء أمام فريق العروبة ولم تُمنح للعروبة ركلة جزاء، وهو الحادثة المعروفة بيد دلهوم. بعد أكثر من عقد من الزمان، تتكرر الحالة مع يد العمري لكن الفارق أن تقنية الفيديو متوفرة وزوايا الإعادة متعددة، ما يجعل التأويل الضيق غير مبرر.

تساؤلات حول مسؤولية الحكم والفار

عندما يُحرم الفريق الخاسر من ركلة جزاء واضحة ويمكن أن تؤثر النتيجة، يصبح الخطأ جزءاً من الحصيلة النهائية ولا يمكن تبريره بالقول إن الأخطاء جزء من اللعبة. وجود التقنية يجعل إهمالها مسؤولية مضاعفة ويفرض سؤالاً مباشراً: من يُساءل حكم الساحة وحكم الفيديو عندما تؤثر قراراتهم على النتيجة؟

مطالبات بالشفافية وتطبيق التقنية

وفقاً للهيئة الرسمية، يتولى السويسري مانويل نافارو رئاسة لجنة الحكام، بينما يشغل عبدالرحمن العمري منصب نائبه ويشاركه في العضوية صالح الهذلول وعبدالعزيز الكثيري. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: من يوجه عملية اختيار الحكام وتقييم أدائهم ومحاسبتهم عندما تؤثر أخطائهم على نتائج المباريات؟ بعد كل جولة يكتفي المحللون بتفصيل الحالات بينما تلتزم اللجنة الصمت، ويحق للأندية والجماهير معرفة سبب عدم تدخل حكم الفيديو في لقطة بهذا الوضوح، ما التقييم الذي حصل عليه الطاقم وهل سيستمر في قيادة مباريات مؤثرة دون مراجعة. نشر القرارات الصحيحة والخاطئة، حتى في تقرير أسبوعي مختصر، يحمي الحكام قبل أن يحمي الأندية؛ لأن الغموض يفتح باب الشك بينما الوضوح يغلقه ويعيد لكل نتيجة قيمتها الفنية الحقيقية. التعاون خسر النقاط لكن المنافسة كلها قد تفقد ما هو أهم: ثقة الجماهير. المطلوب ليس عصمة الحكام من الخطأ بل استخدام التقنية كما يجب وإعلان تقييم صريح للحالات المؤثرة وإبعاد من يكرر الأخطاء، فالدوري القوي لا يعتمد فقط على الأسماء الكبيرة بل تحميه العدالة التي لا تفرق بين قميص آخر.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *