سوريا تتسلم أول طائرتين إيرباص A320 في إطار مشروع تحديث مطار دمشق الدولي

30/08/2026 03:00

استلام أول طائرتين إيرباص A320

أعلن رئيس الهيئة العامة للطيران المدني والنقل الجوي السوري عمر الحصري أن سوريا تسلمت أول طائرتين من أصل ثماني طائرات من طراز إيرباص A320، وذلك ضمن التزامات مرتبطة بمشروع تطوير مطار دمشق الدولي مع شركة أورباكون القابضة.

تفاصيل الفحص والاستعداد للخدمة

وأوضح الحصري أن الطائرتين دخلتا السجل الوطني السوري رسمياً، وكانتا قد تشغلتا سابقاً في السوق الأوروبية تحت إشراف ومعايير السلامة وصلاحية الطيران الأوروبية. وأضاف أن الطائرة خضعتا قبل الاستلام لعمليات فحص وصيانة وتقييم فني شاملة بمشاركة كوادر وطنية وشركات عالمية متخصصة للتأكد من جاهزيتهما وامتثالهما لمتطلبات السلامة قبل دخولهما الخدمة.

العقود وتطوير مطار دمشق الدولي

وبين أن الطائرة الأولى وصلت يوم السبت إلى مطار دمشق الدولي، بينما لا تزال الثانية تخضع لأعمال الطلاء وتطبيق الهوية البصرية الجديدة للخطوط الجوية السورية، على أن تصل خلال الفترة القادمة. وأشار إلى أن العمل مستمر لاستكمال استلام الطائرات المتبقية ضمن البرنامج وإضافتها تباعاً إلى السجل الوطني السوري.

وكانت الجهات المعنية في سوريا قد وقعت في أواخر نوفمبر 2025 عقوداً ضخمة لتطوير وتوسيع مطار دمشق الدولي بالتعاون مع تحالف دولي تقوده شركة أورباكون القابضة من قطر، ويشارك فيه شركات تركية (جينكيس وكاليون) وأميركية (إستس)، بقيمة استثمارات تصل إلى 4 مليارات دولار أمريكي.

أثر التحديث على الناقل الوطني وخطط المستقبل

ويهدف المشروع إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار إلى 31 مليون مسافر سنوياً، بدءاً من ستة ملايين بحلول أواخر العام الجاري (2026)، وإعادة تشكيل بوابة دمشق الجوية عبر إنشاء صالات ركاب حديثة، وترقية شاملة للبنية التحتية البرية والجوية، وتطوير أنظمة لوجستية وشحن متقدمة.

كما يشمل التطوير تجربة سفر متكاملة تتضمن وسائل راحة مبتكرة، ومناطق تسوق محدثة، وأنظمة تنقل ذكية، ومنطقة حرة متطورة تضم مطاعم ومقاهي وعلامات تجارية عالمية.

وشدد الحصري على أن تعزيز الأسطول سينعكس مباشرة على قدرة السورية للطيران على افتتاح وجهات جديدة، وزيادة الترددات على الخطوط القائمة، وتحسين انتظام الرحلات وتوفير خيارات أوسع للمسافرين.

وأكد أن الهدف لا يقتصر على زيادة عدد الطائرات، بل بناء ناقل وطني أكثر كفاءة وقدرة على المنافسة، بالتوازي مع تطوير المطارات وتوسيع شبكة الربط الجوي، مما يعزز حضور سوريا على خارطة النقل الجوي الإقليمي والدولي ويدعم حركة الاقتصاد والسياحة والاستثمار.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *