كلاسيكو الأرض يخطف الأضواء.. ورياض محرز يثير الجدل مجدداً

شارك
كلاسيكو الأرض يخطف الأضواء.. ورياض محرز يثير الجدل مجدداً

شهد الأسبوع المنصرم العديد من المباريات الكروية، لكن السؤال الذي يطرح نفسه دوماً: أي منها يستحق التوقف فعلاً؟ الإجابة ببساطة هي (كلاسيكو الأرض) الذي جمع بين برشلونة وريال مدريد.

كلاسيكو الأرض: متعة لا تضاهى

من وجهة نظر الكاتب، أي مباراة أخرى في العالم تدخل جدول مشاهداتك خلال أسبوع الكلاسيكو ليست سوى مضيعة للوقت الثمين. فهذه المباراة تقدم متعة مضمونة بغض النظر عن تغير النجوم أو بقائهم، وهو ما لا نجده في أي مواجهة أخرى، محلياً أو عالمياً.

بعض التفاصيل الصغيرة في مثل هذه المباريات تفوق في أهميتها أكبر الأحداث في مباريات أخرى. يمكن للقارئ أن يتخيل حجم نسبة المتابعة الدقيقة لهذه المواجهة. فوز ريال مدريد على برشلونة في عقر دار الأخير يعد انتصاراً مزدوجاً، وهو جزء من الأسباب التي جعلت الحديث عن هذه المباراة مستمراً حتى اليوم. ولهذا يبارك الكاتب لنفسه ولكل مشجع مدريدي هذا الانتصار الفخم.

رياض محرز: رحيل يثير الحيرة

أما بخصوص رياض محرز، فيراقب الكاتب بصمت دموع كل مشجع أهلاوي على مغادرة هذا النجم الكبير، وهي الدموع التي لم تجف منذ ما قبل بداية الدوري وحتى لحظات الحسم التي قاد فيها محرز نادي الشمال القطري للفوز على الهلال في بطولة نخبة آسيا.

يعترف الكاتب بأنه كان مشجعاً لفريقه الوطني، ولم يكن يرغب في هزيمة الهلال، لكنه ظل يتابع هذا النجم الكبير ويتساءل مثل كل أهلاوي: كيف غادر؟

هذا النجم أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أنه نجم عالمي لا يُشق له غبار، وكان وجوده ذا قيمة عالية ليس فقط للنادي الأهلي، بل لدوري روشن السعودي أيضاً. ولهذا لم يجد أي مشجع أهلاوي أو أي محب لكرة القدم إجابة مقنعة للسؤال: كيف غادر؟

الكلاسيكو.. ثم رياض محرز، هكذا اختصر الكاتب أسبوعاً كروياً استثنائياً.

أعجبك الخبر؟ شاركه

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *